زف الشاب عثمان معما خبراً ساراً لجماهير منتخب المغرب، بعد غياب اضطراري أبعده عن المستطيل الأخضر. واختار النجم الموهوب توجيه رسالة مقتضبة ومباشرة لمحبيه عبر حساباته الرسمية، قائلاً: “أنا عائد إليكم”، ليعلن بذلك بدء مرحلة جديدة من التعافي والعودة لأجواء المنافسة.
اضافة اعلانوتعود تفاصيل هذه .البدنية إلى 21 فبراير الماضي، حينما تعرض اللاعب لإصابة مقلقة على مستوى العضلة الرباعية للفخذ. وحدثت هذه الإصابة المؤثرة خلال المواجهة القوية التي جمعت فريقه بنادي ديربي كاونتي، مما أجبره على مغادرة أرضية الملعب والخضوع لبرنامج علاجي مكثف.
وقبل أن توقفه هذه الإصابة المفاجئة عن الملاعب، كان المهاجم المغربي الشاب قد بصم على حضور لافت ومستويات مبهرة. ونجح خلال مشاركاته في ترك بصمة هجومية واضحة، بتسجيله أربعة أهداف حاسمة وتقديم تمريرة حاسمة واحدة، مؤكداً قيمته الفنية العالية داخل المنظومة التكتيكية لفريقه.
عثمان معما يطوي صفحة الإصابة في التشامبيونشيب
وجاءت أرقام اللاعب الإيجابية وتأثيره الهجومي خلال خوضه لـ 20 مباراة رسمية ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، قبل أن تتوقف مسيرته مؤقتاً في الجولة الثالثة والعشرين. وشكل غيابه ضربة موجعة لخط هجوم فريقه الذي افتقد لمهاراته وحلوله الفردية في الثلث الأخير من الملعب خلال الأسابيع الماضية.
وعلى الصعيد الدولي، أثارت إصابة اللاعب قلق الطاقم الفني للمنتخب المغربي، حيث كان المدرب محمد وهبي يمني النفس بتعافيه السريع. وكان المدرب يخطط لضم أفضل لاعب في النسخة الأخيرة من كأس العالم للشباب، لتعزيز صفوف فريقه خلال المعسكر الإعدادي الذي يجرى في شهر مارس الحالي.
ورغم التحسن الملحوظ في حالته الصحية واقترابه من الجاهزية التامة، فضل الطاقم التقني للمنتخب الوطني التعامل بحكمة مع وضعية اللاعب الشاب. واتخذ محمد وهبي قراراً عقلانياً بعدم المجازفة باستدعائه في الوقت الراهن، مفضلاً منحه مساحة زمنية إضافية لضمان عودة تدريجية وآمنة لنسق المباريات.
نادي واتفورد يترقب الاستفادة من جاهزية نجمه الشاب
وتمثل هذه العودة التدريجية خطوة إيجابية ومهمة في مسار اللاعب الاحترافي، حيث سيبدأ مرحلة التأهيل البدني والفني مع ناديه تمهيداً للمشاركة في المباريات الرسمية. وتترقب الجماهير بشغف كبير رؤية نجمها الواعد وهو يداعب الكرة من جديد، لمواصلة نثر إبداعاته الكروية وتأكيد موهبته التي لفتت أنظار المتابعين.