الجمعة 20-03-2026
ملاعب

سلامة البعثة أولًا.. فلسطين تعلن تعذر مشاركتها في التجمع الودي بالمغرب

photo_5927245273426414130_y-780x470


أعلن مسؤولو منتخب فلسطين إلغاء معسكر تدريبي دولي هام كان مقرراً إقامته في المملكة المغربية خلال شهر مارس الجاري، مما أدى إلى بعثرة أوراق المباريات الودية المجدولة سلفاً لعدد من المنتخبات العربية والأفريقية.

ووفقاً لما ورد في بيان رسمي من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فقد تعذر مشاركة “الفدائي” في التجمع الودي بالمغرب، والذي كان من المفترض أن يشهد مواجهتين وديتين أمام منتخبي موريتانيا وبنين في توقف “فيفا”.

وعزا البيان هذا القرار الاضطراري إلى الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، وصعوبة إجراءات السفر وإغلاق المطارات، مؤكداً أن الحفاظ على سلامة أعضاء البعثة من لاعبين وجهاز فني هو الأولوية القصوى حالياً.

فلسطين تعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين في المغرب
القدس- دائرة الإعلام بالاتحاد:
يعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن تعذر مشاركة المنتخب الوطني الأول في التجمع الودي الذي تستضيفه المملكة المغربية، والذي كان مقررا أن يخوض الفدائي خلاله مباراتين وديتين أمام منتخبي موريتانيا وبينين،

اضافة اعلان

تداعيات الاعتذار على خارطة وديات مارس
أربك هذا الانسحاب حسابات منتخبي موريتانيا وبنين، اللذين كانا يعولان على مواجهة المنتخب الفلسطيني لتجهيز لاعبيهما، وسط توقعات بتحركات عاجلة من المنظمين في المغرب للبحث عن بدائل فنية في وقت قياسي.

ويأتي هذا الاعتذار في توقيت حساس، حيث تسعى كافة المنتخبات لاستغلال أجندة مارس الدولية لرفع الجاهزية البدنية والفنية، قبل العودة لمعترك التصفيات المؤهلة للمونديال والبطولات القارية المقررة في الصيف المقبل.

ويعمل الاتحاد الفلسطيني حالياً على تأمين برامج تدريبية بديلة تضمن استمرار إعداد اللاعبين محلياً، بما يتناسب مع الظروف الأمنية واللوجستية الصعبة، لضمان عدم تأثر البرنامج الفني العام للمنتخب بالمتغيرات الراهنة.

ويجدد المسؤولون التزامهم بتوفير أفضل بيئة ممكنة للمنتخب الوطني فور تحسن الأوضاع، تلبيةً لطموحات الجماهير التي تترقب ظهور “الفدائي” في الاستحقاقات الرسمية القادمة بروح عالية وجاهزية فنية متكاملة رغم كل التحديات.

التحديات اللوجستية وتأثيرها على “أيام فيفا”
فرضت إغلاقات المطارات والقيود المفروضة على حركة السفر واقعاً معقداً أمام المنتخبات في المنطقة، مما جعل تأمين المعسكرات الخارجية مغامرة غير محسومة النتائج، وهو ما قد يدفع الاتحادات القارية لإعادة النظر في برمجتها المستقبلية.