دشن الإطار الوطني محمد وهبي مسيرته الجديدة على رأس العارضة التقنية لمنتخب المغرب الأول بخطوات استباقية وعملية، حيث بادر إلى فتح قنوات التواصل المباشر مع مجموعة من اللاعبين المحترفين في القارة الأوروبية.
اضافة اعلانولم يهدر خليفة وليد الركراكي أي وقت يذكر عقب الإعلان الرسمي عن تنصيبه ناخباً وطنياً، بل سارع فور تسلمه المهام إلى وضع اللبنات الأولى لمشروعه الرياضي من خلال ربط الاتصال بعناصر يرى فيها مستقبل الكرة الوطنية.
وتعكس هذه المبادرة المبكرة والمدروسة رغبة المدرب الجديد في خلق انسجام سريع وبناء جسور الثقة مع اللاعبين، تمهيداً للمرحلة المقبلة التي تتطلب تضافر الجهود لضمان انطلاقة قوية تعيد التوهج للنخبة المغربية.
أشرف حكيمي.. أول اتصال يؤكد احترام تراتبية قيادة المنتخب
وفي التفاتة تبرز احترامه الكبير للتراتبية وقيمة القادة داخل مستودع الملابس، كان نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي وعميد المنتخب، أشرف حكيمي، أول لاعب يتلقى اتصالاً هاتفياً من الناخب الوطني الجديد لمناقشة المرحلة المقبلة.
أشرف حكيمي
وإلى جانب تواصله مع عميد “الأسود”، وجه محمد وهبي بوصلته بقوة نحو المواهب الصاعدة، حيث علمت مصادر مطلعة أنه أجرى اتصالات مكثفة مع الثنائي المغربي المحترف في صفوف نادي رين الفرنسي، عبد الحميد أيت بودلال وياسر زابيري.
وتؤكد هذه الخطوة تجاه ثنائي النادي الفرنسي أن ربان المنتخب يضع فئة الشباب ضمن أولوياته القصوى، تمهيداً لمنحهم الفرصة الكاملة للدفاع عن القميص الوطني وتجهيزهم للمشاركة في التظاهرات الكبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة بأمريكا الشمالية.
دمج استراتيجي لجيل مونديال تشيلي مع ركائز “أسود الأطلس”
ويطمح وهبي من خلال هذه التحركات المتسارعة إلى تطبيق رؤية فنية تعتمد على المزج الذكي بين الأجيال، عبر دمج أبرز المواهب التي تألقت معه في كأس العالم لأقل من 20 سنة بتشيلي، مع الاحتفاظ بالنجوم والركائز الأساسية التي تملك الخبرة الدولية الكافية لقيادة النخبة الوطنية.