كشف نادي الجيش الملكي بصفة رسمية عن التحاق 5 من لاعبيه البارزين بالقائمة الأولية للمنتخب المغربي، وذلك تلبية للدعوة التي وجهها لهم المدرب الجديد محمد وهبي في إطار التحضيرات المكثفة لنهائيات كأس العالم 2026، وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس جدا حيث لم يعد يفصلنا عن انطلاق العرس الكروي العالمي سوى 90 يوما فقط.
اضافة اعلانوشملت لائحة المدرب الجديد من الجيش الملكي كلا من العميد ربيع حريمات واللاعب أنس باش ومروان الوداني والمهاجم يوسف الفحلي بالإضافة إلى حارس المرمى رضا التكناوتي، وتهدف هذه الدعوة لتدعيم صفوف أسود الأطلس خلال المعسكر الإعدادي القادم تأهبا لخوض المباراتين الوديتين المرتقبتين ضد كل من الإكوادور والباراغواي بعد أسبوعين من الآن.
وجاءت هذه الخطوة لتعزيز التركيبة البشرية للمنتخب بأسماء متألقة من البطولة الاحترافية، خاصة الجيش الملكي، إلا أنها أثارت في المقابل نقاشا واسعا وسط المتتبعين والمحللين الرياضيين، حيث يرى البعض أن ضيق الوقت المتبقي وقيمة التوقعات العالمية المعقودة على المنتخب المغربي كانت تفرض على الطاقم التقني التركيز بشكل أكبر على اللاعبين الممارسين في الدوريات الأوروبية الكبرى لضمان أقصى درجات الجاهزية.
مغامرة غير مضمونة أم فرصة مستحقة لنجوم الجيش الملكي
واعتبر العديد من المحللين الرياضيين أن استدعاء هذا العدد الكبير المتمثل في 5 لاعبين دفعة واحدة من فريق محلي واحد وفي هذا التوقيت الحساس بالذات قد يشكل مغامرة محفوفة بالمخاطر وغير مضمونة النتائج، وتتطلب المرحلة الحالية جاهزية قصوى واحتكاكا عاليا لمواجهة منتخبات عالمية قوية في استحقاقات المونديال، وهو ما يجعل الاعتماد على المحترفين في أوروبا خيارا أكثر أمانا بالنسبة للكثيرين مقارنة بإيقاع البطولة المحلية.
وفي المقابل يرى تيار آخر أن هؤلاء اللاعبين أثبتوا جدارتهم وتألقهم اللافت بقميص نادي الجيش الملكي خلال المنافسات المحلية والقارية، مما يجعل استدعاءهم من طرف المدرب محمد وهبي بمثابة مكافأة مستحقة على مجهوداتهم ومستوياتهم الثابتة، وهو ما من شأنه أن يخلق منافسة شريفة وإيجابية داخل معسكر أسود الأطلس ويدفع جميع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم لضمان مكان في اللائحة النهائية التي ستسافر لخوض المونديال.