طالبت جماعات حقوقية "الفيفا" بضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026، محذرةً من أن سياسات الهجرة الأمريكية والمخاوف بشأن حرية الصحافة قد تقوض البطولة، خاصةًَ مع تأخر اللجان المحلية للمدن المضيفة في إصدار خطط عمل حقوق الإنسان.
اضافة اعلانوكتب "التحالف من أجل الرياضة والحقوق" في رسالة إلى رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: "كرة القدم تجمع العالم معا، لكن ذلك لن يتحقق إذا أدت قيود التأشيرات الأمريكية، وعمليات الترحيل الجماعية، إلى إبعاد المهاجرين والعمال والصحفيين والمجتمعات (المختلفة) والمشجعين".
وأضاف التحالف: "مع بقاء أسابيع قليلة على انطلاق البطولة، لم تصدر معظم اللجان المحلية للمدن 16 المضيفة لكأس العالم، خطط العمل الخاصة بحقوق الإنسان، التي كان من المفترض إعدادها مسبقا".
وأكد أنه "من المستحيل إدارة المخاطر المتعلقة بحقوق الإنسان، دون تحديدها ووضع آليات واضحة لإدارتها".
وردًا على هذه المخاوف، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل: "يركز الرئيس ترامب على جعل هذه البطولة أفضل كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمنًا وسلامةً في التاريخ".