ملاعب - خطف المغربي الشاب أيوب بوعدي الأضواء بقوة في ظهوره الأول بكأس العالم 2026، ليحول الأنظار إليه بعد أداء مذهل أمام البرازيل، ويضع كبار أوروبا وفي مقدمتهم ريال مدريد تحت ضغط التحرك بسرعة.
وقدم نجم منتخب المغرب مباراة استثنائية أمام المنتخب البرازيلي في اللقاء الذي انتهى بالتعادل (1-1)، مؤكدا أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز خط الوسط رغم صغر سنه.
ولم يكن هذا التألق مفاجئا تماما، إذ سبق لبوعدي أن لفت الأنظار قبل فترة خلال ظهوره في دوري أبطال أوروبا، لكنه هذه المرة أكد نضجه في أعلى مستوى، وفي اختبار بحجم مواجهة البرازيل في كأس العالم.
إشادة واسعة وصراع أوروبي منتظر.. هل يتحرك ريال مدريد؟
أداء بوعدي لم يمر مرور الكرام، حيث حظي بإشادة كبيرة من المتابعين ووسائل الإعلام، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بخدماته من كبار القارة، وأبرزهم ريال مدريد الإسباني.
وبينما يتنافس أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي بشراسة على ضمه، هل يستطيع ريال مدريد انتزاعه؟ أمر واحد مؤكد هو أن النادي الملكي تحت ضغط كبير للتحرك، وقد أوضحت إذاعة "ماركا" أن الفريق الأبيض بحاجة ماسة إلى لاعب من هذا النوع في خط الوسط.
ولم يختلف جمهور النادي الإسباني كثيرا، إذ عبر كثيرون عن إعجابهم باللاعب المغربي، في وقت يعرف فيه النادي الملكي بمتابعته الدقيقة للمواهب المتألقة في البطولات الكبرى.
وفي هذا السياق، قال الصحفي رامون ألفاريز دي مون: "ما قدمه المغربي بوعدي أمام البرازيل كان مذهلا، إنه لاعب يملك مواصفات اللعب لريال مدريد".
وحسب تقارير إعلامية، فإن نادي ليل حدد سعرا مبدئيا يقارب 70 مليون يورو للتخلي عن نجمه الشاب، مع إمكانية ارتفاع القيمة في حال واصل تألقه خلال كأس العالم.
ومع بداية نارية في كأس العالم، يبدو أن أيوب بوعدي وضع نفسه على خريطة النجوم الصاعدين بقوة، ليفتح الباب أمام صيف ساخن في سوق الانتقالات.. فهل يتحرك ريال مدريد في الوقت المناسب للتعاقد مع اللاعب قصد خلافة الألماني
المعتزل توني كروس، أم يخطفه منافسوه؟
الأرقام تتحدث.. لماذا يعد بوعدي الخيار المثالي لخلافة كروس؟
النضج والهدوء تحت الضغط: رغم صغر سنه، أظهر اللاعب المغربي نضجًا لافتًا خلال مواجهة البرازيل، حيث نجح في التحكم بإيقاع اللعب وتدوير الكرة بثقة كبيرة. وحقق نسبة دقة تمريرات بلغت 91%، كما فاز بـ9 من أصل 13 صراعًا أرضيًا، وهي خصائص لطالما ميزت أسلوب النجم الألماني توني كروس في خط الوسط.
الذكاء التكتيكي وسرعة اتخاذ القرار: يتمتع أيوب بوعدي بخلفية أكاديمية متميزة في مادة الرياضيات، ما أكسبه في فرنسا لقب "النابغة".
وينعكس ذلك بوضوح على أدائه داخل الملعب، إذ يمتاز بقدرة كبيرة على قراءة اللعب، وحسن التمركز، واتخاذ القرارات المناسبة في وقت قياسي، وهي صفات يبحث عنها ريال مدريد في لاعب وسطه المستقبلي.