ملاعب - منتخب ألمانيا، عقب الإقصاء المفاجئ من كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي وضعت المدرب يوليان ناغلسمان تحت ضغوط كبيرة.
وجاءت تصريحات المدرب الألماني الشهير في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب، خاصة بعد السقوط أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32، وهو ما أعاد اسم كلوب إلى واجهة المشهد الكروي داخل ألمانيا.
كلوب يرد على أنباء خلافة ناغلسمان
ارتبط اسم يورغن كلوب بقيادة منتخب ألمانيا أكثر من مرة منذ رحيله عن تدريب ليفربول، بعدما أنهى رحلة استمرت نحو 9 أعوام، حقق خلالها نجاحات تاريخية مع النادي الإنجليزي.
ورغم انتقال كلوب إلى منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، فإن التقارير الصحفية لم تتوقف عن ترشيحه لقيادة "المانشافت"، خاصة بعد الخروج المبكر من كأس العالم.
وذكرت صحيفة "ديلي تليغراف" أن كلوب سيكون منفتحًا على تدريب المنتخب الألماني إذا قرر الاتحاد إقالة ناغلسمان، إلا أن المدرب المخضرم رفض الدخول في أي نقاش حول هذا الملف في الوقت الحالي.
وخلال ظهوره محللاً عبر قناة MagentaTV، قال كلوب: "لم أفكر في الأمر حتى الآن. أفهم أن اسمي يطرح دائمًا عندما يتم الحديث عن منصب مدرب المنتخب، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك".
وأضاف: "ليس لدي ما أقوله بشأن هذا الموضوع. أعمل حاليًا في وظيفة أستمتع بها كثيرًا، وعلى حد علمي فهي ليست وظيفة بدوام جزئي".
وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية توليه المهمة عقب بطولة أمم أوروبا 2024، لكن الاتحاد الألماني لكرة القدم فضل الإبقاء على يوليان ناغلسمان، ومنحه عقدًا جديدًا يمتد حتى بطولة يورو 2028.