ملاعب - يواصل ريال مدريد العمل على إعادة تشكيل صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، حيث يسعى النادي لإبرام المزيد من الصفقات الكبرى، إلا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب أولًا التخلص من عدد من اللاعبين لتخفيف فاتورة الرواتب وتوفير سيولة مالية.
وبحسب صحيفة "إل ديباتي" الإسبانية، نجح ريال مدريد حتى الآن في تعزيز موارده المالية بعد بيع نيكو باز مقابل 51 مليون يورو، وفيكتور مونيوث مقابل 17 مليون يورو، إلى جانب التخلص من رواتب كل من داني كارفاخال، وداني سيبايوس، ودافيد ألابا، وهو ما وفر للنادي نحو 52 مليون يورو.
ورغم ذلك، ترى إدارة النادي أن هذه الخطوات ليست كافية لتمويل الصفقات المستهدفة، في ظل رغبتها في تدعيم ثلاثة مراكز جديدة، تشمل قلب دفاع، ولاعب وسط، ومهاجم من الطراز العالمي.
وأشار التقرير إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يقود الفريق، حدد بالفعل عددًا من الأسماء المرشحة للرحيل، حيث أبلغ كلًا من الظهير الأيسر فران جارسيا، والمدافع راؤول أسينسيو، ولاعب الوسط إدواردو كامافينجا بأنهم خارج حساباته للموسم المقبل.
وأضافت الصحيفة أن قائمة الراحلين قد تتسع لتشمل أيضًا ألفارو كاريراس، وفرانكو ماستانتونو، والمهاجم جونزالو جارسيا، في إطار خطة لتقليص عدد عناصر الفريق وإفساح المجال أمام الصفقات الجديدة.
ورغم أن بيع هؤلاء اللاعبين قد يحقق عوائد مالية جيدة، فإن التقرير يؤكد أن التعاقد مع أسماء من العيار الثقيل مثل مايكل أوليسي، وإيرلينج هالاند، أو جوليان ألفاريز، يتطلب موارد مالية أكبر بكثير.
ولهذا السبب، لا يستبعد ريال مدريد إمكانية التضحية بأحد نجومه الكبار خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذا تلقى عرضًا مناسبًا.
ووفقًا للتقرير، فإن لاعب الوسط الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، إلى جانب الفرنسي أوريلين تشواميني، يعدان أبرز المرشحين للرحيل في حال قررت إدارة النادي إتمام صفقة بيع كبرى لتمويل مشروعها في الميركاتو.
ويبدو أن ريال مدريد يستعد لصيف استثنائي على مستوى الانتقالات، إذ تسعى الإدارة إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع الألقاب، حتى لو تطلب الأمر الاستغناء عن عدد من الأسماء البارزة داخل صفوف الفريق.