يقترب النجم الدولي المغربي الشاب بلال الخنوس من حسم مستقبله الاحترافي بصفة نهائية ومستقرة، ليواصل رحلته الكروية في الملاعب الألمانية. وتتجه الأمور نحو بقاء صانع الألعاب الموهوب رفقة نادي شتوتجارت الألماني، بعد فترة إعارة ناجحة قضاها مع الفريق قادماً من صفوف نادي ليستر سيتي الإنجليزي.
اضافة اعلانوأشارت تقارير صحفية ألمانية متطابقة إلى أن إدارة نادي شتوتجارت تتجه لتفعيل بند شراء العقد الخاص بالنجم المغربي بشكل رسمي. وتأتي هذه الخطوة الحاسمة لتقطع الطريق أمام أي تكهنات حول مستقبل اللاعب، وتؤكد رغبة الفريق الممارس في “البوندسليغا” في الاستفادة من خدماته بصفة دائمة ومستمرة.
وتقدر القيمة المالية لصفقة انتقال الخنوس النهائية بحوالي 20 مليون أورو، وفقاً لما تضمنته بنود العقد المتفق عليها مسبقاً. وتشير التوقعات إلى أن إدارة شتوتجارت بصدد صياغة عقد احترافي طويل الأمد يربط اللاعب بالنادي حتى صيف عام 2030، مما يعكس الرؤية الاستراتيجية الواضحة للفريق في الحفاظ على المواهب الشابة للمستقبل.
استيفاء شروط التعاقد وثقة مطلقة في إمكانيات “أسد الأطلس”
وجاء قرار تفعيل بند الشراء النهائي بعدما تمكن بلال الخنوس من استيفاء كافة الشروط التعاقدية التي تم التنصيص عليها في عقد الإعارة الأساسي. وتعلقت هذه الشروط بالأساس بالوصول إلى عدد معين من المشاركات المطلوبة خلال منافسات هذا الموسم، وهو ما نجح في تحقيقه بفضل حضوره المنتظم في تشكيلة الفريق.
وتعكس هذه الخطوة الإدارية والمالية حجم الثقة الكبيرة التي توليها إدارة شتوتجارت والطاقم التقني لقدرات الخنوس التقنية المتميزة. فقد أثبت الدولي المغربي علو كعبه وترك بصمة فنية واضحة ومؤثرة في خط وسط الميدان منذ وصوله إلى النادي، مقدماً مستويات نالت استحسان الجماهير والمتابعين.
ولم يتأثر تقييم النادي الألماني للاعب رغم التذبذب الطفيف والظرفي الذي شهده مستواه الفني في مرحلة معينة من مجريات الموسم. وتفهمت الإدارة تراجع الأداء النسبي الذي أعقب مشاركته المكثفة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، معتبرة إياه أمراً طبيعياً لم يقلل من قيمته ومكانته داخل المنظومة.
الخنوس حجر زاوية في مشروع شتوتجارت الطموح داخل “البوندسليغا”
ويرى المسؤولون في شتوتجارت أن الدولي المغربي بلال الخنوس يمثل حجر الزاوية والركيزة الأساسية في مشروع النادي الرياضي الطموح للمرحلة القادمة.
وينتظر الطاقم التقني أن يلعب النجم الشاب دوراً محورياً في تعزيز التنافسية المحلية والارتقاء بالأداء الجماعي للفريق خلال المواسم المقبلة، مستفيداً من نضجه التكتيكي وخبرته الدولية المتصاعدة يوماً بعد يوم.