أجهض النجم الأرجنتيني إنزو فيرنانديز محاولات نادي الاتحاد الجادة لضمه خلال الميركاتو المقبل، مفضلاً البقاء في القارة العجوز، رغم الإغراءات المالية الضخمة والعرض الفني المتكامل الذي قدمته إدارة “العميد” لاستقطاب جوهرة تشيلسي الشابة إلى دوري روشن.
ووفقاً لما فجره الصحفي الموثوق بن جاكوبس، فإن إدارة الاتحاد وضعت بطل العالم على رأس أولوياتها لترميم خط الوسط، وبدأت تحركات فعلية لإقناعه بالمشروع الرياضي للنادي، إلا أن اللاعب أبدى تحفظاً قاطعاً على مغادرة الملاعب الأوروبية حالياً.
ويرى فيرنانديز أن استمراره في “البريميرليج” هو السبيل الوحيد للحفاظ على تنافسيته الدولية ومكانته ضمن صفوة نجوم العالم، وهو ما شكل صدمة داخل أروقة النادي الجداوي الذي كان يمني النفس بحسم صفقة عالمية تُحدث زلزالاً في سوق الانتقالات.
“عقبة الطموح”.. لماذا تعثرت مفاوضات العميد وإنزو؟
اصطدمت رغبة الاتحاد بإصرار اللاعب على المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية، حيث يرفض إنزو فيرنانديز فكرة الرحيل عن تشيلسي في الوقت الراهن، معتبراً أن تجربته في “ستامفورد بريدج” لم تصل بعد إلى محطتها الأخيرة رغم العرض المالي التاريخي.
وتشير التقارير إلى أن إدارة “النمور” لن تتوقف عند هذا الرفض، بل بدأت بالفعل في رصد بدائل عالمية أخرى لا تقل قيمة عن النجم الأرجنتيني، مع التمسك بسياسة استقطاب نجوم الصف الأول لضمان العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
بوصلة الاتحاد نحو “البديل الخارق”
تخطط إدارة نادي الاتحاد لفتح ملفات تفاوضية جديدة مع أسماء رنانة في الدوري الإنجليزي والإسباني، لتعويض ضياع صفقة إنزو، حيث يظل تدعيم مركز “محور الأرض” هو الشغل الشاغل للجهاز الفني قبل انطلاق معترك الموسم الجديد المزدحم بالتحديات.