ملاعب - شهدت بطولة كأس العالم أداءً هجوميًّا خارقًا للعادة من النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ضد منتخب اسكتلندا، سيبقى محفورًا طويلًا في أرشيف كرة القدم العالمية.
فينيسيوس لم يكتفِ بقيادة “السيليساو” للانتصار، بل حوّل أرضية الملعب إلى مسرح خاص لاستعراض مهاراته، محطمًا رقمًا قياسيًّا صمد لقرابة ستة عقود.
فينيسيوس جونيور فعل ما لم يفعله أحد منذ 1966
لم يكن تألق النجم البرازيلي مجرد لمحات فنية عابرة، بل تُرجم فعليًّا إلى ضغط هجومي مرعب تبرزه الإحصائيات الفردية للاعب خلال اللقاء، والتي جعلته يمثل تهديدًا مباشرًا ودائمًا على دفاعات الخصم.
بتسجيله لهدفين ضد اسكتلندا، عوضًا عن الفرص الضائعة، سجل فينيسيوس جونيور أهدافًا متوقعةً هي الأعلى في تاريخ كأس العالم منذ بداية توثيق الأرقام من نسخة 1966.
القيمة الحقيقية لما فعله فينيسيوس تكمن في جودة الفرص التي أتيحت له وصنعها بنفسه؛ إذ يعكس معدل الأهداف المتوقعة (xG) تفوقًا غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا به أساطير اللعبة تاريخيًّا منذ بدء توثيق هذه البيانات.