ملاعب - مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام ريال سوسيداد، والتي كانت مقررة ضمن الجولة الأولى من موسم 2026-2027، خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة بين 14 و16 أغسطس/آب.
ويأتي القرار بعد ضمان تواجد لاعب واحد على الأقل من الفريق الملكي في نصف نهائي المونديال، وهو الشرط الذي يفعل بروتوكول الرابطة الإسبانية الخاص بحماية اللاعبين المشاركين في المراحل الحاسمة من البطولة العالمية.
ففي مواجهة فرنسا والمغرب في ربع النهائي، تضمن وصول أحد ممثلي ريال مدريد إلى المربع الذهبي، سواء عبر الثلاثي الفرنسي كيليان مبابي وأوريليان تشواميني وإبراهيما كوناتي، أو من خلال الدولي المغربي إبراهيم دياز، كما يملك ريال سوسيداد بدوره لاعبين ما زالوا في دائرة المنافسة الدولية، ما عزز من احتمالات التأجيل.
حماية اللاعبين وراء القرار
أوضح رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس أن القرار يستند إلى الاتفاقية الموقعة مع رابطة اللاعبين الإسبان، والتي تمنح كل لاعب يبلغ نصف نهائي كأس العالم أو ما بعده فترة راحة إلزامية مدتها ثلاثة أسابيع، عقب آخر مباراة يخوضها في البطولة، على أن تتبعها ثلاثة أسابيع إضافية من التحضير البدني والفني، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
وأكد تيباس أن الرابطة أعدت دراسة مسبقة للتعامل مع هذا السيناريو الاستثنائي الناتج عن إقامة كأس العالم في صيف 2026، مشيرًا إلى أن الجولة الافتتاحية لن تلغى بالكامل، بل ستقسم بين مباريات تقام في موعدها المعتاد، وأخرى ترحل إلى موعد لاحق خلال الشهر نفسه.
بداية متقطعة للموسم.. ريال مدريد ليس المتضرر الوحيد
وبحسب الخطة المعتمدة، ستقام غالبية مباريات الجولة الأولى في موعدها المحدد منتصف أغسطس/آب، بينما ستنقل المباريات المتأثرة بمشاركة لاعبيها في نصف نهائي أو نهائي كأس العالم إلى منتصف الأسبوع بين الجولتين الثانية والثالثة من الموسم. وينتظر أن تكون مواجهة ريال مدريد وريال سوسيداد على رأس هذه المباريات المؤجلة.
وتشير التقارير إلى أن النادي الملكي لن يكون النادي الوحيد المتضرر من إعادة ترتيب الروزنامة، إذ قد تشمل التأجيلات مباريات أخرى لأندية تمتلك عددًا من اللاعبين المستمرين في كأس العالم، في انتظار اتضاح هوية جميع المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الأخيرة.