ملاعب - ماتيراتزي يعيد فتح ملف نهائي 2006: زيدان ليس ملاكًا أيضًا
وأكد المدافع الإيطالي السابق أنه لا يحاول تلميع صورته بعد هذه السنوات، قائلاً إنه يتقبل وصفه بأنه لاعب "عنيف" داخل المستطيل الأخضر، لكنه في الوقت نفسه أبدى احترامًا كبيرًا للأسطورة الفرنسية.
وأشاد ماتيراتزي بجرأة زيدان في افتتاح التسجيل خلال النهائي عبر ركلة جزاء على طريقة "بانينكا"، رغم حساسية المباراة، وقال: "هذا يظهر شخصيته، كان شجاعًا جدًا، في بعض الأحيان أكاد أندم على أنني لم أحاول تنفيذ ركلة جزاء بنفسي في ركلات الترجيح".
وعاد الإيطالي للحديث عن اللقطة التي سبقت النطحة الشهيرة، موضحًا أن احتكاكًا وقع بينهما أثناء تنفيذ إحدى الركلات الركنية في الوقت الإضافي،
وقال: "اتكأت على زيدان أثناء وجود الكرة داخل المنطقة، فغضب وقال لي: إذا كنت تريد القميص فسأعطيك إياه بعد المباراة. عندها أعطيته ما أعطاني إياه".
وشبه ماتيراتزي رده بالأسلوب الاستفزازي الذي اشتهر به أسطورة كرة السلة مايكل جوردان، مشددًا على أن الحرب النفسية جزء طبيعي من المنافسة، وأضاف: "هذه كرة قدم وليست فوضى عارمة".
كنت أنتظر طرد زيدان بعد النطحة
واعترف بطل العالم مع إيطاليا بأنه لم يتوقع إطلاقًا رد فعل زيدان، مؤكدًا أن النطحة جاءت بشكل صادم بالنسبة له، وأوضح:
"عدم توقعي لها كان ميزة بالنسبة إلي، لأنه لو رأيتها قادمة لكنت حاولت إبعادها بيدي، وربما كان الحكم سيطردنا نحن الاثنين".
وأضاف أن قوة الضربة لم تكن بسيطة، معتبرًا أنها "كانت قادرة على التسبب بأذى جسدي حقيقي"، لكن في هذا الوقت انتظرت طرده، وقال بصراحة: "عندما كنت مستلقيًا على الأرض كنت أنتظر طرده. وبصراحة، لم أكن سأنهض قبل أن يحدث ذلك".
وبالفعل، وبعد تنبيه من الحكم الرابع ومراجعة الحكام للواقعة، تحصل زيدان على البطاقة الحمراء في الدقيقة 110، لينهي آخر مباراة في مسيرته الاحترافية بطريقة صادمة، قبل أن تتوج إيطاليا لاحقًا بلقب كأس العالم بركلات الترجيح.