الخميس 02-07-2026
ملاعب

الفيصلي يشعل الميركاتو.. تعاقدات قوية وترقب للصفقة الكبرى

Screenshot 2026-07-02 152142


ملاعب - أنجز النادي الفيصلي صفقات مهمة في سعيه لإعادة بناء فريقه لكرة القدم لاستعادة لقب بطولة الدوري الأردني الذي سيطر عليه فريق الحسين إربد في المواسم الثلاث الماضية.

اضافة اعلان

ورغم أن نادي الفيصلي لم يعلن رسمياً عن صفقاته، سربت بعدة طرق ونشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن يبدو أن الإعلان عنها قد يتم دفعة واحدة وبمؤتمر صحفي يعلن عنه في الوقت المناسب.


ووفقا لتلك المصادر، فإن آخر الصفقات تمثلت باستعادة المهاجم رزق بني هاني من نادي الحسين إربد بعدما انتهت فترة التعاقد معه دون الإعلان عن تفاصيل العقد مادياً أو الفترة الزمنية لكن من المؤكد أن تكون قيمة العقد عن كل موسم أكثر من 100 ألف دولار.


كذلك أعلن عبد الله الفاخوري حارس مرمى الوحدات السابق وبشكل رسمي عن انضمامه لصفوف الفيصلي بعقد رسمي يمتد موسمين بقيمة إجمالية بلغت 230 ألف دولار.

 

صفقات غير معلنة حسمها نادي الفيصلي


وتعاقد نادي الفيصلي كذلك مع لاعب خط الوسط غيث مدادحة العائد من تجربة احترافية مع طلائع الجيش المصري وقبل ذلك لعب لنادي الجزيرة ومن قبل مع نادي العقبة.


كذلك ضم الفيصلي لاعب خط الوسط وسيم ريالات الذي انتهى عقده مع نادي الحسين وبلغت قيمة الصفقة نحو (60) ألف دولار ويمتد عقد اللاعب لمدة موسمين.


وكان ريالات أحد لاعبي منتخب النشامى قبل أن يصاب بقطع في الرباط، ليغيب عن الملاعب لموسم كامل لكنه بات جاهزاً بدنياً وطبياً للعودة بصورة فورية الى الملاعب.


ولا شك أن جميع الصفقات التي تمت تشكل إضافة مهمة لخطوط الفريق خاصة أن الفريق أمامه مشاركة مهمة في دوري أبطال آسيا 2، وهي مشاركة ينظر إليها بعين الأهمية.


صفقات مهمة ومؤثرة ينتظر أن يحسمها الفيصلي 


وتنتظر الفيصلي إنجاز صفقات أهم وفي مقدمتها الصفقة الكبرى المتمثلة في إعادة نجم الفريق يوسف أبو جلبوش الشهير بلقب "صيصا" والذي وصف بأنه أفضل لاعب أردني الموسم الماضي، وكذلك التعاقد مع أنس العوضات لاعب الوحدات السابق والذي لا يزال يرتبط بعقد مع نادي كاظمة الكويتي، إلى جانب تجديد عقود لاعبين في التشكيلة الأساسية وفي مقدمتهم هادي الحوراني وخالد زكريا.


وما تزال جماهير نادي الفيصلي، تترقب معرفة هوية المدير الفني الذي سيقود الفيصلي الموسم المقبل حيث لم تتضح صورته سواء أكان مدرباً عربياً أو أجنبياً.