الثلاثاء 18-08-2026
ملاعب

حلفاء إنفانتينو يتساقطون.. رحيل الرجل الثالث في الفيفا

f1b13585-a02e-459e-a02f-e05d1d2c0762



شهد الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تطورًا إداريًا مدويًا بإقالة الفرنسي السويسري كيفين لامور، مدير العمليات والرجل الثالث في الهيكل الإداري للاتحاد، من منصبه. وجاءت هذه الخطوة عقب انتقادات علنية حادة وجهها لامور لخطط رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، والمتعلقة ببيع حصص من بطولة كأس العالم لصناديق استثمارية خاصة.

كيفين لامور يحمل الجنسيتين الفرنسية والسويسرية، انضم للاتحاد الدولي في نوفمبر 2024، ومن قبل شغل منصب نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” قبل انتقاله إلى الفيفا.

أكد الفيفا في بيان رسمي إنهاء العلاقة التعاقدية مع كيفين لامور اعتبارًا من 17 أغسطس 2026. وأعرب الاتحاد عن شكره للامور على فترة خدمته التي امتدت لعامين، مع إعلانه عدم تقديم أي تعليقات إضافية حول هذا الملف.

اضافة اعلان
 

في المقابل، وصفت صحيفة “ذا جارديان” ووكالة “أسوشيتد برس” الخروج بالإقالة المباشرة والمفاجئة. وأشارت التقارير إلى أن الأمين العام للفيفا، ماتياس جرافستروم، أبلغ الموظفين بالقرار من خلال رسالة بريد إلكتروني داخلية.
يُعد لامور أحد أرفع المسؤولين التنفيذيين في كرة القدم العالمية الذين وقفوا في وجه مشروع إنفانتينو، الذي ينطوي على إدخال رأس المال الخاص في حقوق كأس العالم، وهو المقترح الذي قوبل برفض واسع.

 

وكان لامور قد صرح خلال مقابلة صحفية في شهر يوليو الماضي بوجوب إيقاف هذا المشهد، واصفًا المبادرة بأنها “مشروع شخص فردي واحد”، ومؤكدًا أن العديد من أعضاء الفريق التنفيذي شعروا بالتضليل.


كما ألمح لامور في تصريحاته السابقة إلى إدراكه الحصيف لخطورة موقفه على مستقبله المهني، حيث صرح وقتها: “إذا كان التمسك بالقرارات الصحيحة يعني فقداني لوظيفتي، فليكن ذلك، على الأقل سأنام مرتاح الضمير”.