يواجه منتخب الجزائر تحديات صعبة مع تزايد أزمة الإصابات التي تلاحق نجوم “الخضر” قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
اضافة اعلانوتلقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش ضربة موجعة جديدة بعد الكشف عن تعرض المهاجم أمين غويري لإصابة عضلية مقلقة قد تؤثر على تحضيرات المنتخب للبطولة العالمية.
تأتي هذه الإصابة لتنضم إلى قائمة طويلة من الغيابات والشكوك التي تحيط بجاهزية عدد من الركائز الأساسية، مثل إسماعيل بن ناصر، سمير شرقي، والحارسين أنتوني ماندريا ومالفين ماستيل، مما يضع الجهاز الفني في موقف لا يحسد عليه لتحديد الخيارات النهائية للقائمة المونديالية.
تفاصيل إصابة أمين غويري مع أولمبيك مارسيليا
كشفت تقارير صحفية فرنسية صادرة عن صحيفة ليكيب أن خروج أمين غويري في المباراة الأخيرة لفريقه أولمبيك مارسيليا أمام لوريان لم يكن قرارا فنيا من المدرب حبيب باي.
وأوضح التقرير أن اللاعب اضطر لمغادرة أرض الملعب بعد ساعة من اللعب نتيجة تجدد المشاكل العضلية التي عانى منها مؤخرا.
وتسود حالة من القلق داخل أسوار نادي مارسيليا، خاصة أن المهاجم الجزائري عاد منذ أسبوعين فقط من إصابة سابقة، بعد فترة غياب طويلة امتدت لأشهر بسبب جراحة في الكتف، وهي الإصابة التي حرمته سابقا من التواجد في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2026.
مراقبة طبية دقيقة وتأثير غيابه على أرقام مارسيليا
يعمل الطاقم الطبي لنادي الجنوب الفرنسي بالتنسيق مع الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري على متابعة حالة غويري بدقة.
ويهدف هذا التعاون إلى ضمان عودة اللاعب للملاعب دون التسرع الذي قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة، لا سيما مع المجهود البدني الكبير الذي بذله هذا الموسم.
ورغم فترات الغياب المتقطعة، نجح غويري في تقديم مستويات لافتة مع مارسيليا هذا الموسم، حيث ساهم في تسجيل 15 هدفا خلال 25 مباراة، مما يبرز قيمته الفنية الكبيرة كواحد من أبرز المهاجمين في الدوري الفرنسي حاليا.
صدمة لبيتكوفيتش وتحديات هجومية لمنتخب الجزائر
تمثل إصابة غويري صدمة حقيقية للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي كان يعول على اللاعب بشكل أساسي لقيادة خط الهجوم.
وقد أثبت غويري جدارته خلال المعسكر الأخير في إيطاليا والمباريات الودية أمام غواتيمالا والأوروغواي، حيث قدم حلولا هجومية عجز عنها بقية المهاجمين.