الأربعاء 25-03-2026
ملاعب

ماذا يحدث في مونتيري؟ تدريبات منتخب العراق تحت حراسة أمنية مشددة

81c2fb73-cd45-4d21-b0c9-48256d3c2c0f


يخوض منتخب العراق تدريباته في مدينة مونتيري المكسيكية وسط إجراءات أمنية صارمة، حيث يركز “أسود الرافدين” على هدف واحد لا بديل عنه: اقتناص بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026. في هذه المرحلة الحاسمة، لا يوجد أي مجال للخطأ، والجميع يحلم بإنهاء غياب دام 40 عاماً عن العرس الكروي العالمي.
اضافة اعلان

تسببت تدريبات المنتخب العراقي في استنفار أمني ملحوظ بمدينة مونتيري. أقيمت الحصة التدريبية في منشآت تابعة لجامعة نويفو ليون المستقلة (UANL)، بمرافقة أكثر من 60 عنصراً من مختلف القوات الأمنية، شملت الحرس الوطني، وشرطة الولاية، وقوات مكافحة الشغب، بالإضافة إلى عناصر عسكرية.

 وقد استمرت هذه التدريبات لأكثر من ساعتين تحت رقابة أمنية متواصلة لضمان أقصى درجات التركيز والهدوء للبعثة، حيث يلتقي المنتخب العراقي مع الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام، يوم 31 مارس الجاري.


استنفار أمني غير مسبوق لتدريبات العراق
على الرغم من أن الفريق لم يتدرب في مونتيري سوى مرتين حتى الآن، إلا أن المدرب جراهام أرنولد أبدى ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على حسم التأهل.

وصرح المدرب قائلاً: “يجب أن أنظر إلى الجانب الإيجابي، وهو أننا هنا الآن. أنا فخور جداً بالطاقة التي أظهرها اللاعبون منذ وصولهم. هدفنا واضح ومحدد؛ علينا إنجاز مهمتنا والفوز بهذه المباراة. أعلم أن رحلة السفر استغرقت ثلاثة أيام، لكننا حظينا بيومين جيدين للتعافي واستعادة اللياقة”.


من جانبه، رفض لاعب خط الوسط أمير العماري اعتبار المنتخب العراقي المرشح الأوفر حظاً لانتزاع بطاقة التأهل، رغم أن الفريق يحتاج إلى فوز واحد فقط، في موقف يبدو أفضل نظرياً من منتخبي بوليفيا وسورينام.

وقال العماري: “لا أود الحديث عن مفضلين أو ترشيحات. نحن نقدر كثيراً الحب والدعم الذي وجدناه من المشجعين المكسيكيين، وهو أمر نتحدث عنه داخل المعسكر ونثمنه غالياً. بكل تأكيد، إذا حضروا لدعمنا في المدرجات، سنبذل قصارى جهدنا لنجعلهم سعداء أيضاً”.


يسعى المنتخب العراقي لكتابة التاريخ والعودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر لأربعة عقود كاملة. ولعل من أبرز المفارقات التي تزيد من حماس اللاعبين والجماهير، هي أن المشاركة الأولى والوحيدة للعراق في المونديال كانت على الأراضي المكسيكية أيضاً في نسخة عام 1986.