الخميس 26-02-2026
ملاعب

محمد وهبي يُنهي حقبة الركراكي في منتخب المغرب قبل المونديال

GettyImages-2237965704-site-logo-1-780x470


تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعيين محمد وهبي كربان جديد لقيادة سفينة المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، لتنهي بذلك فترة طويلة من الترقب والغموض التي رافقت مستقبل الإدارة التقنية بعد تراجع نتائج أسود الأطلس مؤخرا.
اضافة اعلان

وتعقد الإدارة الجامعية اليوم اجتماعا حاسما ومغلقا للبت في تفاصيل هذا الملف الشائك وتوقيع العقود الرسمية، حيث من المنتظر أن يتم الخروج ببلاغ رسمي يزف للجماهير المغربية خبر التعيين الجديد الذي سيطوي صفحة المدرب السابق وليد الركراكي بصفة نهائية.

وأكدت مصادر مطلعة أن هذا الاختيار جاء بعد مرحلة طويلة من الشد والجذب والمفاوضات المعقدة مع عدة أسماء محلية وأجنبية، لتستقر بوصلة صناع القرار الكروي في المغرب في نهاية المطاف على منح الثقة الكاملة للإطار الوطني الشاب محمد وهبي لقيادة المنتخب.

محمد وهبي رجل المرحلة القادمة في المنتخب المغربي
وبرز اسم محمد وهبي بقوة في كواليس الجامعة كخيار استراتيجي ومدروس بفضل إنجازه التاريخي غير المسبوق، حيث نجح بامتياز في قيادة المنتخب المغربي للشباب نحو التتويج بلقب كأس العالم في الشيلي وهو الإنجاز الذي جعله يحظى بإجماع واحترام كبيرين.

واعتبرت اللجنة التقنية المكلفة بدراسة السير الذاتية أن وهبي يمتلك المواصفات الدقيقة التي تتطلبها المرحلة الراهنة الحساسة، خاصة وأنه يعرف جيدا خبايا الكرة المغربية ويمتلك علاقة وطيدة مع جيل الشباب الذي يشكل النواة الأساسية لمستقبل المنتخب الأول في المونديال.

وجاءت هذه الخطوة الجريئة من طرف الجامعة لتؤكد الرغبة الملحة في ضخ دماء جديدة داخل مستودع ملابس منتخب المغرب، وتجاوز مرحلة الفراغ التقني بسرعة قياسية بالنظر إلى ضيق الوقت المتبقي لقص شريط المشاركة في نهائيات كأس العالم بأمريكا الشمالية.

وينتظر المدرب الجديد عمل شاق وتحديات كبرى لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح المسار الانفرادي والجماعي للاعبين، حيث سيكون مطالبا باستغلال المعسكرات الإعدادية القادمة بأفضل طريقة ممكنة لفرض أسلوبه التكتيكي وإيجاد التوليفة المثالية القادرة على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.

هل تنهي الجامعة الجدل أخيرا؟
وتترقب الجماهير المغربية بشغف كبير مخرجات اجتماع اليوم للإعلان الرسمي عن تنصيب محمد وهبي على رأس العارضة التقنية، لتبدأ بذلك حقبة جديدة عنوانها الطموح والأمل في تكرار الملاحم الكروية وإسعاد الشارع الرياضي في الاستحقاقات الدولية القادمة.