السبت 21-02-2026
ملاعب

الركراكي يجهز مفاجآت “شابة” لوديتي الإكوادور وباراغواي

IMG_4452-1-780x470


في ظل تناسل الشائعات والتقارير المتضاربة حول مستقبل علاقته بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اختار وليد الركراكي الرد بطريقته المعتادة عبر التركيز التام على العمل الميداني. ويواصل “ربان” سفينة أسود الأطلس ممارسة مهامه اليومية بشكل اعتيادي، متجاهلاً كل الضبابية التي تحيط بموقعه.
اضافة اعلان

وتتجه أنظار الطاقم التقني حاليًا نحو المعسكر الإعدادي الحاسم المقرر في شهر مارس المقبل، والذي تتخلله مواجهتان وديتان من العيار الثقيل. وسيختبر المنتخب المغربي جاهزيته أمام مدرستين لاتينيتين مختلفتين، حين يواجه منتخبي الإكوادور وباراغواي، في محطة تحضيرية أساسية لنهائيات كأس العالم 2026.

وكشفت مصادر مطلعة أن الركراكي شرع فعليًا في صياغة القائمة الأولية للاعبين المرشحين للمشاركة في هذا التجمع الدولي. وتتميز هذه اللائحة الموسعة بتوجه واضح نحو منح الفرصة للأسماء الشابة والصاعدة، في خطوة تهدف إلى تعويض الغيابات الاضطرارية الناجمة عن الإصابات، وضخ دماء جديدة في شرايين التشكيلة الوطنية.

أبطال المونديال المصغر يطرقون باب منتخب المغرب
ويتصدر قائمة المواهب الموضوعة تحت المجهر المهاجم الواعد ياسر زابيري، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، والمنتقل حديثًا لصفوف نادي رين الفرنسي.

ولفت زابيري أنظار الناخب الوطني بعد تألقه اللافت وتتويجه بلقب هداف كأس العالم لأقل من 20 سنة، غير أن توجيه الدعوة النهائية له يبقى مشروطًا بقدرته على كسب دقائق لعب مع فريقه الجديد.

منتخب المغرب
ولا يقتصر الاهتمام التقني على زبيري فقط، بل يمتد ليشمل النجم الصاعد عثمان معما، الذي يبصم على مستويات مبهرة مع نادي واتفورد الإنجليزي. وقد عزز معما حظوظه في الالتحاق بالمنتخب الأول بعد المستوى الاستثنائي الذي قدمه في مونديال الشباب، والذي توج على إثره بجائزة أفضل لاعب في البطولة العالمية.

وتعكس هذه المتابعة الدقيقة رغبة وليد الركراكي في استثمار النجاحات التي حققتها الفئات السنية وتسهيل عملية دمج أبرز عناصرها داخل منظومة المنتخب الأول. وتعتبر وديتا مارس فرصة مثالية لاختبار مدى قدرة هؤلاء الشباب على تحمل الضغط الدولي والانسجام مع الركائز الأساسية للفريق.

التركيز على حلم 2026 يطوي صفحة الشائعات
وفي خضم هذه الاستعدادات المكثفة، تؤكد الخطوات التي يقوم بها الركراكي التزامه التام والصارم بالعقد الذي يربطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ويضع الناخب الوطني نصب عينيه هدفًا واحدًا يتمثل في بناء فريق تنافسي قوي ومتجانس، قادر على تشريف الكرة المغربية في الاستحقاق المونديالي المنتظر سنة 2026.