رغم النفي القاطع من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للأخبار المتداولة حول رحيل وليد الركراكي، إلا أن كواليس المنتخب المغربي تشي بحراك كبير في الخفاء.
وتشير آخر المعطيات الحصرية إلى أن وليد الركراكي، بات يفكر بجدية في وضع حد لمسيرته مع “أسود الأطلس”، ولكنه ربط هذا القرار بشرط جوهري لا تنازل عنه.
وفقا لمصادر مقربة من الملف، فإن الركراكي، الذي قاد المغرب لإنجازات تاريخية، أبلغ المسؤولين برغبته في المغادرة، لكنه وضع “فيتو” خاصا يتعلق بهوية خليفته.
السكتيوي ووهبي في انتظار رحيل الركراكي وإنييستا مفاجأة الجامعة
الركراكي يشترط ضمان وجود بديل في المستوى العالي قادر على حمل المشعل ومواصلة المشروع الرياضي بنفس الطموح، فهو لا يريد ترك المنتخب في المجهول، بل يسعى لتأمين انتقال سلس للسلطة التقنية يضمن استقرار المجموعة، خاصة وأن عقده معنويًا يمتد لقيادة الأسود في مونديال 2026.
ومن المعروف أن الركراكي يمتلك صلاحيات واسعة ورأيا مسموعا داخل الإدارة التقنية للجامعة، حيث كان هو المهندس وراء تعيين طارق السكتيوي مدربا للمنتخب المحلي، ومحمد وهبي على رأس منتخب الشباب (U20).
وبناء على هذه الثقة، تتجه الأنظار بقوة نحو تفعيل الخطة البديلة التي هندسها الركراكي نفسه، والتي تقضي بتصعيد طارق السكتيوي ليكون المدرب الأول للمنتخب، مدعوما بـ محمد وهبي في دور محوري يربط بين الفئات السنية والمنتخب الأول، لضمان استمرار تدفق المواهب.
إنييستا في دور محوري بمنتخب المغرب
وفي تطور لافت ومثير، ارتبط اسم أسطورة الكرة الإسبانية أندريس إنييستا بالطاقم المستقبلي للمنتخب المغربي. لكن، وخلافا للتوقعات التي قد تنصبه مدربا، تشير التسريبات إلى أن دور “الرسام” سيكون استراتيجياً أكثر منه ميدانيًا.
ويتم تداول اسم إنييستا لشغل منصب يشبه المدير الرياضي أو المشرف الفني العام، حيث ستكون مهمته العمل على تطوير الهوية الكروية للمنتخبات، وترسيخ أسلوب لعب موحد يبدأ من الفئات الصغرى وصولا للمنتخب الأول، مستفيدا من خبرته الطويلة في مدرسة “لا ماسيا” وبرشلونة.