السبت 28-03-2026
ملاعب

محمد وهبي يجهز مفاجآت جديدة قبل مواجهة المغرب ضد الباراجواي

3a149e57-75da-4ce5-8b4f-587b3b204125


تستمر تحضيرات المنتخب المغربي بشكل مكثف تحت إشراف المدرب الجديد محمد وهبي، حيث كشف هذا الأخير في تصريحاته الصحفية التي أعقبت مواجهة الإكوادور عن نيته الصريحة في إحداث بعض التغييرات التكتيكية والبشرية خلال المباراة الودية المقبلة التي ستجمع الأسود بمنتخب الباراجواي.

وأوضح محمد وهبي أن هذه التعديلات المرتقبة في التشكيلة الأساسية تندرج في إطار استراتيجيته الشاملة الرامية إلى تكوين منتخب قوي ومتجانس، قادر على مقارعة كبار اللعبة والمنافسة بشراسة في نهائيات المونديال القادم، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهدف الرئيسي المتمثل في السعي لتحقيق الفوز.

وأشار الإطار الوطني إلى أنه سيواصل العمل بجد واجتهاد مع المجموعة ككل من أجل تحسين المستوى الفني والارتقاء بالأداء الجماعي للمنتخب، مشددا على مبدأ التنافسية الشريفة باختياره الاعتماد حصريا على اللاعبين الأكثر جاهزية بدنيا وذهنيا، والذين يمتلكون القدرة الفعلية على تقديم الإضافة المرجوة فوق المستطيل الأخضر.

دخول لاعبي منتخبنا الوطني للإحماء مع دعم رائع من جماهيرنا

مفاجآت محمد وهبي تلوح في الأفق ومباراة الباراجواي تحسم اختياراته للمونديال
واعترف وهبي بكل شفافية بأن المواجهة السابقة أمام الإكوادور لم تكن بالسهلة على الإطلاق، مبرزا أن كتيبته واجهت منتخبا عنيدا وقويا يمتلك في سجله انتصارات مدوية على منتخبات عالمية كبرى بحجم الأرجنتين، وهو ما يفسر حجم التحدي الذي واجهه اللاعبون المغاربة طيلة أطوار هذا المحك الإعدادي القوي.

ولم يخف وهبي الصعوبات البالغة التي واجهتها العناصر الوطنية في كسب النزالات الثنائية والتفوق في الالتحامات البدنية مع لاعبي الإكوادور، معتبرا أن هذا المعطى ينسجم تماما مع التحولات الجذرية التي تشهدها كرة القدم الحديثة والتي باتت تعتمد بشكل جوهري على القوة البدنية والاندفاع والسرعة في التنفيذ.

وتأتي هذه التصريحات الفنية العميقة في أعقاب انتهاء المباراة الودية الأولى بين المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله، في لقاء مثير شهد إضاعة “أسود الأطلس” لفرصة سانحة لقلب الموازين وتحقيق الفوز، بعدما أهدر اللاعب الشاب نايل العيناوي ضربة جزاء خلال مجريات الشوط الثاني.

اضافة اعلان
 

ستشكل هذه المواجهة اللاتينية الثانية اختبارا حقيقيا لقدرة الطاقم التقني على تصحيح مسار الفريق وإيجاد الحلول المناسبة لتجاوز الهفوات المسجلة في الثنائيات، حيث إن ضخ دماء جديدة وإحداث بعض المفاجآت التكتيكية قد يعزز من شراسة المنتخب المغربي ويمنحه الدينامية اللازمة لتأكيد جاهزيته وحصد انتصار معنوي هام قبل المونديال.