ملاعب - أعاد الحديث عن إمكانية منح البرتغالي جوزيه مورينيو شارة قيادة ريال مدريد إلى كيليان مبابي الجدل من جديد داخل الأوساط المدريدية، بعدما رأى كثيرون أن مثل هذا القرار قد يشعل المنافسة بين النجم الفرنسي وزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، اللذين يعدان أبرز نجوم الفريق في الوقت الحالي.
وكان الصحفي ميغيل سيرانو، عبر إذاعة راديو ماركا، قد أكد أن أول قرار سيتخذه مورينيو، حال توليه تدريب ريال مدريد، سيكون منح شارة القيادة لمبابي، وإنهاء مبدأ الأقدمية داخل الفريق، معتبرًا أن المشروع الجديد للميرنجي يجب أن يتمحور حول النجم الفرنسي.
صراع النجومية يعود من جديد
ومنذ وصول كيليان مبابي إلى ريال مدريد، ارتبط اسمه بصراع مستمر على زعامة الفريق مع فينيسيوس جونيور، حيث يرى النجم البرازيلي أنه كان قائد المشروع الهجومي للنادي خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا رئيسيًا في النجاحات التي حققها الفريق، وهو ما يجعله الأحق بقيادة الميرنجي داخل الملعب.
في المقابل، جاء مبابي إلى ريال مدريد باعتباره أحد أفضل لاعبي العالم، وسط توقعات بأن يصبح النجم الأول للفريق لسنوات طويلة، وهو ما جعل المنافسة بين الثنائي محط اهتمام جماهير النادي ووسائل الإعلام طوال الموسم الماضي.
تألق في المونديال
وزادت حدة المقارنات بعد المستويات المميزة التي يقدمها اللاعبان في كأس العالم 2026، إذ يقود كيليان مبابي منتخب فرنسا بأداء لافت، بينما يواصل فينيسيوس جونيور قيادة هجوم المنتخب البرازيلي، ليؤكد كل منهما أحقيته في مكانة النجم الأول داخل منتخب بلاده.
هذا التألق المتزامن أعاد النقاش حول هوية القائد الحقيقي لمشروع ريال مدريد، خاصة أن كلا اللاعبين يملك شخصية قوية وطموحًا كبيرًا لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
هل ينهي مورينيو الأزمة؟
ورغم أن منح الأفضلية لمبابي قد يفتح الباب أمام توتر جديد داخل غرفة ملابس ريال مدريد، فإن كثيرين يرون أن شخصية جوزيه مورينيو القوية وخبرته الطويلة في إدارة النجوم قد تكون العامل الحاسم في احتواء أي خلاف محتمل.
ويبقى القرار، حال حدوثه، اختبارًا مبكرًا لقدرة المدرب البرتغالي على فرض رؤيته داخل الفريق، والحفاظ على التوازن بين اثنين من أكبر نجوم كرة القدم العالمية، بما يضمن استمرار ريال مدريد في المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل