يركز نادي برشلونة في الوقت الحالي بشكل كامل على استغلال فارق النقاط التسع الذي يفصل بينه وبين أقرب ملاحقيه في صدارة الدوري الإسباني، وذلك بعد خروجه من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
اضافة اعلانويسعى الفريق الكتالوني لحسم لقب “الليجا” للموسم الثاني على التوالي، لتأكيد أفضليته المطلقة في المسابقة المحلية، لكن هذا ليس الهدف الوحيد، حيث تلوح في الأفق جائزة فردية مرموقة.
تتجه الأنظار الآن نحو حارس المرمى الشاب خوان جارسيا، الذي يملك فرصة ذهبية لتعزيز رقم برشلونة القياسي كأكثر نادٍ تحقيقاً لـ جائزة “زامورا” (لأقل الحراس استقبالاً للأهداف)، ويمتلك البلاوجرانا 21 جائزة في تاريخه، ويطمح جارسيا لإهداء ناديه اللقب رقم 22.
خوان جارسيا يقترب من السيطرة على “زامورا”
حتى الآن، لا يظهر اسم خوان جارسيا بشكل رسمي في ترتيب الجائزة، نظراً لعدم استيفائه الشرط الأساسي وهو خوض 28 مباراة على الأقل في الدوري.
وشارك الحارس في 25 مباراة حتى الآن، ما يعني أنه على بُعد ثلاث مواجهات فقط من دخول السباق رسمياً، وتحديداً بعد مباراة أوساسونا المقررة في 2 مايو المقبل.
وحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن أرقام جارسيا تجعله المرشح الأبرز والأقوى بمجرد دخوله التصنيف الرسمي، فقد استقبلت شباكه 19 هدفاً فقط في 25 مباراة، بمعدل يبلغ 0.76 هدفاً في المباراة الواحدة، وهو المعدل الأفضل بين جميع حراس البطولة هذا الموسم.
صراع الأرقام مع كورتوا وأوبلاك
بمقارنة الأرقام مع الحراس الذين تجاوزوا بالفعل حاجز الـ28 مباراة، نجد أن البلجيكي تيبو كورتوا هو الأقرب بمعدل 0.86 (استقبل 24 هدفاً)، يليه ديفيد سوريا وأوناي سيمون بمعدلات أبعد بكثير.
أما بالنسبة للحراس الذين لم يصلوا للنصاب القانوني من المباريات بعد، فإن المنافس الوحيد الذي يقترب من أرقام حارس برشلونة هو المخضرم يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد، الذي يملك معدل 0.96، ومع ذلك، يظل التفوق لصالح جارسيا الذي أثبت قدرة فائقة على حماية شباك الفريق في اللحظات الحاسمة.
برشلونة وتاريخ حافل مع القفاز الذهبي
في حال فوز خوان جارسيا بالجائزة، فإنه سيسير على خطى أساطير النادي الكتالوني، ويتصدر قائمة حراس البرسا الأكثر فوزاً بالجائزة كل من أنطوني راماليتس وفيكتور فالديز بواقع 5 مرات لكل منهما.
كما تضم قائمة المتوجين السابقين من برشلونة أسماء لامعة مثل مارك أندريه تير شتيجن (الذي فاز بها مرة واحدة في موسم 2022-2023)، وكلاوديو برافو، بالإضافة إلى أسماء تاريخية مثل أوروتي وسادورني.