الأربعاء 11-03-2026
ملاعب

برشلونة يُخطط لاستعادة الزلزولي تحسبًا لفشل صفقة راشفورد

GettyImages-2217534292-780x470



يواصل برشلونة رسم مخططاته الاستراتيجية لتدعيم خطه الهجومي، حيث يظهر اسم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي كأحد أبرز الخيارات الجدية المطروحة بقوة على طاولة الإدارة الفنية للنادي الكتالوني لتعزيز الخط الأمامي.
اضافة اعلان
وكشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل هذه الخطة البديلة التي تدرسها إدارة “البلوغرانا” بعناية. وأوضحت الصحيفة أن برشلونة يضع “أسد الأطلس” كخيار أول في حال تعثر أو عدم تفعيل بند شراء المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، والذي تقدر قيمته السوقية بحوالي 30 مليون يورو.

وتلعب الجوانب المادية والاعتبارات الاقتصادية دوراً حاسماً ومباشراً في ترجيح كفة النجم المغربي وتفضيله على خيارات هجومية أخرى. ويستفيد النادي الكتالوني من أفضلية تعاقدية مسبقة تتمثل في احتفاظه بنسبة 20% من الحقوق الاقتصادية للاعب الذي يتألق حالياً بقميص نادي ريال بيتيس.
الأفضلية الاقتصادية والتألق الفني يقربان الزلزولي من العودة للكامب نو
ومن شأن هذا الامتياز التعاقدي الهام أن يجعل التكلفة الإجمالية لاستعادة خدمات الزلزولي أقل بكثير مقارنة بالصفقات الهجومية البديلة في السوق. وتمنح هذه الوضعية المريحة إدارة برشلونة مرونة مالية أكبر في تدبير ميزانيتها المخصصة لتعاقدات “الميركاتو” الصيفي وتوجيهها لسد ثغرات أخرى في تشكيلة الفريق.


وعلى الصعيد الفني والميداني، يعيش خريج مدرسة “لاماسيا” العريقة فترة توهج كروي لافتة ومرحلة نضج واضحة في منافسات الدوري الإسباني. وأثبت المهاجم المغربي قدراته الكبيرة هذا الموسم، ليتحول إلى أحد أهم الركائز الأساسية والمؤثرة في الخط الأمامي لناديه الأندلسي الحالي.
وترجم الزلزولي هذا التألق الفني بلغة الأرقام والإحصائيات، حيث نجح في وضع بصمته المؤثرة على 10 أهداف خلال 18 مباراة خاضها. وتوزعت هذه المساهمات الهجومية المتميزة بالتساوي بين التسجيل وصناعة الفرص الحاسمة لزملائه، إلى جانب تميزه المعهود بنجاعة عالية في المراوغات واختراق دفاعات الخصوم.
ابن “لاماسيا” يمثل حلاً هجومياً مثالياً ومضموناً للنادي الكتالوني
ويرى المسؤولون في الإدارة الرياضية لبرشلونة أن استعادة عبد الصمد الزلزولي تعتبر رهاناً رابحاً وتعزيزاً مثالياً ومضمون النتائج للفريق الأول.
وتستند هذه الرؤية المكتملة إلى تعدد مراكز لعب النجم المغربي هجومياً، فضلاً عن تشبعه المسبق بأسلوب وهوية النادي الكتالوني، مما سيسهل عملية انسجامه السريع دون الحاجة لفترة تأقلم.