الإثنين 20-04-2026
ملاعب

بعد اعتزال كرة القدم.. كريستيانو رونالدو يغازل تحديًا جديدًا

234e9174-13d4-4986-9eba-077d0a7a1029


تقترب مسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الساحرة المستديرة من خط النهاية، حيث تشير التكهنات والتلميحات إلى أن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو قد يعلق حذاءه نهائيًا عقب انتهاء كأس العالم 2026.
اضافة اعلان

مع بلوغه سن الـ41، بدأ الدون فعليًا في التفكير في شكل الحياة خارج المستطيل الأخضر، ليجد ضالته في رياضة جديدة تشبع شغفه التنافسي الذي لا ينضب.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “التلجراف” البريطانية، يقضي رونالدو جزءًا كبيرًا من وقته حاليًا في ممارسة رياضة البادل خلال زياراته المتكررة إلى مدينة دبي.

هذه الرياضة، التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط والعالم بسرعة صاروخية، تبدو وكأنها مصممة خصيصًا لتناسب شخصية النجم البرتغالي بفضل إيقاعها السريع وتطلبها للياقة البدنية العالية وسرعة البديهة.

كريستيانو رونالدو يواجه ملعب مختلف.. والعقلية واحدة!
من يعرف كريستيانو رونالدو، يدرك تمامًا أنه لا يمارس أي رياضة لمجرد الترفيه أو تضييع الوقت.

تشير التقارير إلى أن رونالدو يصل إلى ملاعب البادل محاطًا بحاشيته المعتادة، لكن الأهم من ذلك هو أنه يجلب معه نفس الوحش التنافسي الذي أرعب حراس المرمى لعقدين من الزمن:

جدية النخبة: أكد كل من شاركه اللعب في صالات البادل أنه يتعامل مع هذه الرياضة بجدية بالغة، ويخوض كل جولة من جولات اللعب بعقلية بطل يرفض الخسارة مطلقًا.
تركيز حديدي: يُظهر رونالدو تركيزًا وتصميمًا يعكسان نفس المستويات الاستثنائية التي حافظ عليها طوال فترة تواجده على قمة كرة القدم العالمية.
إلى جانب استكشاف رياضته الجديدة، يواصل نجم فريق النصر السعودي – العائد مؤخرًا من الإصابة للمشاركة مع فريقه – توسيع إمبراطوريته الاستثمارية تمهيدًا لمرحلة ما بعد الاعتزال.



فقد أثبت أنه يخطط للمستقبل بخطوات مدروسة جدًا، كان أحدثها الاستحواذ على حصة تبلغ 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني.

سواء كان يركض بالكرة على العشب الأخضر أو يضربها بالمضرب في الملاعب الزجاجية، فإن الروح التنافسية والدافع الذي لا يلين هما العلامة المسجلة لكريستيانو رونالدو.

قد يودعنا الدون كلاعب كرة قدم قريبًا، لكن من الواضح أن شغفه بالانتصار وتكسير الأرقام لن يعتزل أبدًا!