الإثنين 29-06-2026
ملاعب

الدعيع يفتح النار ويحدد المتهم الأول في إخفاق الأخضر التاريخي بكأس العالم

Screenshot 2026-06-29 112726


ملاعب - شن حارس مرمى المنتخب السعودي ونادي الهلال الأسبق، محمد الدعيع، هجوماً عنيفاً وقاسياً على إستراتيجية الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة ياسر المسحل.

اضافة اعلان

وجاءت هذه الانتقادات النارية خلال استضافته في برنامج "دورينا غير" المذاع عبر شاشة قناة السعودية، حيث فتح ملف التخبطات الإدارية والفنية التي صاحبت مسيرة الأخضر.


وأوضح الدعيع في مقدمة حديثه الفضائي أن المشاركة الأخيرة للمنتخب الوطني في منافسات كأس العالم تمثل فشلاً ذريعاً وكبيراً بكل المقاييس الرياضية المعتمدة. 


وأشار إلى أن بلوغ دور الستة وثلاثين أو دور الستة عشر كان يمثل الحد الأدنى للنجاح، معتبراً أن الخروج من دور المجموعات يعكس حجم العشوائية القائمة.
وأضاف المحلل الرياضي أن الاتحاد السعودي ارتكب خطأ كبيراً لا يغتفر بالتعاقد مع مدرب قبل شهر واحد فقط من انطلاق معترك البطولة العالمية الكبرى.


ولفت إلى أن توقيع عقد لمدة سنتين مع الجهاز الفني الحالي يمثل امتداداً لسلسلة القرارات العشوائية التي يدفع ثمنها الشارع الرياضي حالياً من طموحه الكروي.

 


دونيس المتهم الأول والتخبط الفني


أكد محمد الدعيع أن المدرب اليوناني جورجوس دونيس قام بـ "تخبيص" فني واضح ومرفوض تماماً خلال قيادته الفنية للمنتخب السعودي في المونديال.
وطالب الدعيع بضرورة إقالة المدرب ورحيله فوراً عن سدة المسؤولية الفنية للأخضر، رافضاً فكرة استمراره بناء على معرفته السابقة بالدوري المحلي.

 

وذكر أن دونيس قضى نحو عشر سنوات في المملكة متنقلاً بين أندية الهلال والفتح والخليج والوحدة، ورغم ذلك تفاجأ الجميع بأنه لا يعرف قدرات اللاعب السعودي.


وانتقد فكرة جلب مدرب لمجرد إشرافه على أندية محلية، مستشهداً بالفشل السابق للمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي تم جلبه للمنتخب بذات الذريعة والتبرير.


غياب الإستراتيجية والمقارنة مع اليابان


وفجر الأسطورة الأسبق مفاجأة عندما وصف عمل الاتحاد السعودي لكرة القدم طوال السنوات السبع الماضية بأنه يسير بمبدأ الصدفة البحتة دون أي خطط مستدامة.


وعقد الدعيع مقارنة بليغة مع الاتحاد الياباني لكرة القدم، مشيراً إلى أن اليابانيين يمتلكون إستراتيجية واضحة وممتدة حتى عام 2050 لتحقيق لقب كأس العالم.

 

واختتم حديثه بالدعوة إلى الالتفات الفوري نحو بناء جيل جديد والاعتماد على منتخب تحت 21 عاماً لإنقاذ المستقبل، ومحاكاة الأجيال السابقة التي قادت الأمجاد الكروية