يتأهب الإطار الوطني عبد اللطيف جريندو لخوض تجربة مهنية جديدة خارج أرض الوطن، حيث تفصله خطوات قليلة عن التوقيع الرسمي في كشوفات الاتحاد الأردني لكرة القدم للإشراف على العارضة التقنية للمنتخب الأولمبي.
اضافة اعلانوجاء هذا التقارب بين الطرفين ليتوج مساعي حثيثة قادها ربان المنتخب الأردني الأول، جمال السلامي، الذي لعب دورا محوريا في تزكية زميله السابق وتسهيل مأمورية التحاقه بالطاقم التقني المشتغل بالمملكة الهاشمية.
ومن المنتظر أن يتسلم القائد السابق لكتيبة “النسور” مقاليد إدارة منتخب أقل من 23 سنة، في مهمة دقيقة تتطلب مواصلة العمل القاعدي وتجهيز جيل صاعد قادر على تطعيم المنتخب الأول في المستقبل القريب.
تاريخ مشترك من الأولمبيك البيضاوي إلى أمجاد الرجاء الرياضي
وسيتولى جريندو هذه المهمة خلفا لمواطنه الإطار عمر نجحي، الذي لن يبتعد كثيرا عن أسوار الاتحاد الأردني، بل سيلتحق مباشرة بالطاقم التقني للمنتخب الأول ليشتغل كمساعد مباشر لجمال السلامي.
وتستند هذه الثقة المتبادلة والتزكية القوية بين السلامي وجريندو إلى تاريخ طويل من الزمالة داخل المستطيل الأخضر، حيث تقاسما معا ارتداء قميص نادي الأولمبيك البيضاوي العريق، قبل أن يصنعا ربيع نادي الرجاء الرياضي لسنوات طوال كلاعبين بارزين.
وتكتسي هذه المحطة التدريبية أهمية بالغة في مسار عبد اللطيف جريندو، لكونها تمثل أول خروج احترافي له خارج الملاعب المغربية، بعد أن راكم خبرات محلية محترمة عبر تدريب أندية وطنية وازنة كالمغرب الفاسي وشباب المسيرة والمغرب التطواني والنادي المكناسي، فضلا عن إشرافه السابق على المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة.
الأطر المغربية.. ثقة أردنية متواصلة وإنجازات مونديالية تاريخية
وتكرس هذه الخطوة الجديدة مدى الثقة الكبيرة التي بات الاتحاد الأردني يضعها في الكفاءات المغربية، وهي قناعة ترسخت بعد النجاحات الباهرة التي حققها الحسين عموتة، مرورا بالبصمة الاستثنائية لجمال السلامي الذي قاد “النشامى” لبلوغ نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخهم، وصولا إلى استقطاب نجحي وجريندو لضمان استمرارية هذا التوهج الرياضي.