الإثنين 06-07-2026
ملاعب

أقوى 5 مرشحين لخلافة جمال السلامي في تدريب الأردن

ebc33c25-7855-408c-8e6b-9bda5cce731d

أحدث قرار الاتحاد الأردني لكرة القدم برئاسة الأمير علي بن الحسين بإنهاء مسيرة المدرب المغربي جمال السلامي مديرًا فنيًا للمنتخب الأردني ضجة واسعة في الأوساط الرياضية العربية. 

اضافة اعلان
وجاء القرار بعد مشاركة تاريخية لمنتخب النشامى في نهائيات كأس العالم 2026 انتهت بالخروج من الدور الأول عقب تلقي ثلاث هزائم متتالية في المجموعة التاسعة أمام الأرجنتين والنمسا والجزائر. 

ورغم مرارة الخروج إلا أن الإنجاز التاريخي بالتأهل للمرة الأولى يفرض على الإدارة الأردنية البحث عن اسم ثقيل لاستكمال مسيرة المجد وتفادي انهيار المكتسبات التي تحققت. 

ويبرز في الأفق من وجهة نظرنا 5 مرشحين يمتلكون المقومات اللازمة لقيادة النشامى في المرحلة المقبلة.

 

مهندس الإنجاز المغربي وليد الركراكي
يدخل المدرب المغربي وليد الركراكي دائرة الترشيحات بقوة، فالمدرسة المغربية لا تزال تحظى بثقة كبيرة داخل أروقة الاتحاد الأردني بعد النجاحات الكبيرة التي حققها الحسين عموتة ثم جمال السلامي. 

ويمتاز الركراكي بقدرته العالية على شحن اللاعبين معنوياً وتطبيق تكتيك دفاعي صارم يناسب قدرات لاعبي النشامى.

الثعلب الفرنسي هيرفي رينارد
يأتي المدرب الفرنسي الخبير هيرفي رينارد على رأس القائمة المرشحة بقوة لخلافة السلامي. 

ويمتلك رينارد معرفة هائلة بالكرة الآسيوية والعربية بفضل تجربته الأسطورية السابقة مع المنتخبين السعودي والمغربي وقدرته على صناعة شخصية قوية للمنتخبات التي يدربها. 

ويعتبر رينارد الخيار المثالي للاتحاد الأردني في الوقت الحالي كونه حراً وغير مرتبط بأي عقد بعد الرحيل عن المنتخب التونسي مما يسهل عملية التفاوض السريع معه.

 

العبقري البرتغالي جورجي جيسوس
يبرز اسم البرتغالي المخضرم جورجي جيسوس كخيار استثنائي لحدث غير عادي، ويعد جيسوس واحداً من أعظم العقول التكتيكية في الملاعب العربية بالسنوات الأخيرة نظراً لنجاحاته المرعبة مع الهلال والنصر السعوديين.

ورغم صعوبة التعاقد معه بسبب راتبه الكبير إلا أن ربما تكون رغبته في خوض تجربة مونديالية جديدة قد تدفعه للموافقة على عرض النشامى.

الوطني المظلوم عدنان حمد
لا يمكن استبعاد المدرسة العربية والوطنية وهنا يبرز اسم العراقي الخبير عدنان حمد الذي قاد كرة القدم الأردنية لسنوات طويلة حقق فيها طفرة هائلة. 

ويعد حمد بمثابة الخيار الآمن والجاهز لإنقاذ الموقف فوراً لمعرفته التامة بكل خبايا الكرة الأردنية وعلاقته الممتازة مع اللاعبين مما يجعله قادراً على إعادة ترتيب البيت من الداخل دون تضييع الوقت.

الخبير الأرجنتيني رامون دياز
لا يمكن غض الطرف عن الأرجنتيني المخضرم رامون دياز كمرشح خامس فوق العادة، فدياز يمتلك دكتوراه في التعامل مع اللاعب العربي والآسيوي بفضل تجاربه التاريخية المذهلة مع الهلال والاتحاد في السعودية وبيراميدز في مصر.

 ويمتاز دياز بقدرته السحرية على إعادة التوازن النفسي للمجموعات المحبطة وإخراج أفضل ما في اللاعبين من طاقة هجومية في وقت قياسي وهو تماماً ما يحتاجه النشامى للاستفاقة من صدمة المونديال.