اختتم مختبر الألعاب الأردني، التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، فعاليات تحدي النشامى لتطوير الألعاب الالكترونية، الذي أقيم خلال الفترة من 23 إلى 28 حزيران 2026، بمشاركة 157 شابا وشابة من مختلف محافظات المملكة، توزعوا على 6 فروع، وأسفر عن تطوير 40 لعبة إلكترونية قابلة للعب استُلهمت فكرتها من المسيرة التاريخية للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم وتأهله إلى كأس العالم 2026، تحت شعار "كرة قدم النشامى".
اضافة اعلانوأكد مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سامر المفلح أن الصندوق يواصل العمل على تحقيق مجموعة من الأولويات الاستراتيجية، من أبرزها تنفيذ خطة تطوير "مختبر الألعاب الأردني" ضمن توجه يستهدف تحويله إلى مختبر متخصص في التقنيات الناشئة وصناعة الألعاب الإلكترونية، لتعزيز مهارات الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا والإعداد لوظائف المستقبل.
وأضاف بأن خطة التطوير تأتي انسجاماً مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي ضمن محور الصناعات الإبداعية، وبما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والتقنية في القطاعات الواعدة.
وجاء تنظيم التحدي بهدف تحويل قصة الإنجاز الوطني إلى تجارب تفاعلية وإبداعية تعكس طاقات الشباب الأردني في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية، من خلال برنامج تدريبي متكامل امتد على ستة أيام، جمع بين التدريب النظري، وورش العمل التخصصية، والتطبيق العملي المكثف، وصولاً إلى تقييم المشاريع من قبل لجنة تحكيم متخصصة.
واستهلت الفعالية أعمالها في 23 حزيران بيوم تدريبي موحد نُفذ عبر بث مباشر من الفرع الرئيسي في عمّان إلى جميع الفروع المشاركة، حيث تعرّف المشاركون إلى أساسيات تطوير الألعاب الإلكترونية، وواقع صناعة الألعاب على المستويين المحلي والعالمي، إضافة إلى آلية تنفيذ التحدي، بما يضمن انطلاق جميع الفرق من قاعدة معرفية مشتركة.
وفي اليوم الثاني، شهد المشاركون سلسلة من الورشات التعليمية المتخصصة التي قدمها نخبة من الخبراء، وشملت موضوعات تصميم الشخصيات في ألعاب الفيديو، وتصميم واجهات وتجربة المستخدم (UI/UX)، والصوتيات وبناء العالم الافتراضي داخل الألعاب، بما أسهم في تعزيز المهارات الفنية والإبداعية للمشاركين.
أما المرحلة الرئيسية من الفعالية، فقد تمثلت في تحدي تطوير الألعاب الذي استمر لمدة 72 ساعة متواصلة، حيث عملت الفرق في فروع المختبر في عمّان، وإربد، والزرقاء، والعقبة، والكرك، والطفيلة على تحويل أفكارها إلى ألعاب مكتملة وقابلة للتجربة، مع توفير دعم فني مستمر لمعالجة التحديات التقنية المتعلقة بمحركات الألعاب والبرمجة والتصدير النهائي للمشاريع.
وتولت لجنة تحكيم متخصصة، تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وتقنية وإبداعية، لاختيار أفضل المشاريع المقدمة، حيث أسفرت نتائج التحدي عن فوز فريق (XYZ) من فرع إربد بالمركز الأول، فيما حل فريق (Zumbarak زمبرك) من فرع الزرقاء في المركز الثاني، وجاء فريق (Exomaz) من فرع الزرقاء في المركز الثالث.
بدوره أكد المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سامر المفلح أن نجاح تحدي النشامى لتطوير الألعاب الإلكترونية يعكس تنامي الاهتمام الأردني بصناعة الألعاب الإلكترونية، وقدرة الشباب على توظيف الإبداع والتكنولوجيا في إنتاج محتوى رقمي يعبر عن الإنجازات الوطنية، ويواكب تطورات الاقتصاد الرقمي والصناعات الإبداعية.