حينما يتلقى أي نجم كروي خبر استبعاده من بطولة كبرى، فإنه عادة ما يقضي وقته حزينًا أو يتوجه لقضاء عطلة على الشواطئ لنسيان الأمر، لكن يبدو أن الأمور تدار بطريقة مختلفة تمامًا في عقل النجم الفرنسي، إدواردو كامافينجا!
بدلًا من الاستسلام للإحباط، قرر اللاعب تحويل مساره من الملاعب الخضراء إلى القاعات الأكاديمية المرموقة، ليصنع قصة طريفة وملهمة خارج خطوط الملعب.
شكل غياب إدواردو كامافينجا، لاعب خط وسط ريال مدريد البالغ من العمر 24 عامًا، صدمة مدوية لعشاق كرة القدم، وذلك بعدما قرر ديدييه ديشامب، مدرب الديوك، استبعاد اللاعب الشاب من القائمة النهائية المتوجهة لخوض منافسات كأس العالم لأمريكا الشمالية والوسطى 2026.
كامافينجا.. من العشب الأخضر إلى جامعة هارفارد!
بدلًا من الجلوس في المنزل باكيًا على اللبن المسكوب، توجه كامافينجا إلى الولايات المتحدة الأمريكية في وقت مبكر ليقوم بـ “الدراسة بجد”.
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن نجم ريال مدريد يشارك في نوع مختلف من التدريب، حيث يحضر دورة تعليمية قصيرة في كلية هارفارد للأعمال، تتخصص في مجالات الترفيه، والإعلام، والأعمال الرياضية.
في الوقت الذي يتدرب فيه المنتخب الفرنسي حاليًا في العاصمة باريس، استعدادًا لبداية مشواره في المجموعة الأولى بمواجهة السنغال، تنتظرهم مفارقة جغرافية طريفة.
يقع المعسكر الرسمي لمنتخب فرنسا في الولايات المتحدة بجامعة بنتلي في مدينة بوسطن، والطريف في الأمر أن هذا المعسكر يبعد حوالي 8 كيلومترات فقط عن جامعة هارفارد التي يدرس فيها كامافينجا!
أثبت نجم الوسط الفرنسي أن الحياة لا تتوقف عند استبعاد رياضي مهما كان حجمه؛ فبينما سيقاتل زملاؤه لرفع الكأس الذهبية، نجح إدواردو كامافينجا في حصد شهادة هارفارد مبكرًا، ليؤكد للجميع أن التألق الحقيقي يكمن في كيفية استغلال وقتك بأفضل طريقة ممكنة، حتى لو كان ذلك يعني استبدال قمصان التدريب الرياضية بالكتب والمحاضرات الجامعية!