السبت 24-02-2024
ملاعب

نيشيكاوا متحمس للعودة إلى دوري أبطال آسيا

277843791_1354312851750792_4234534878013508296_n


ملاعب -  بعد الظهور في ست نسخ، وبلوغ النهائي مرتين وحصد اللقب مرة واحدة، يعتبر حارس مرمى فريق أوراوا ريد دايموندز شوزاكو نيشيكاوا أحد المخضرمين في البطولة، لكن حماسه للعودة إلى البطولة القارية لم يتأثر قبيل نسخة 2022 تنطلق منافسات منطقة الشرق في 15 نيسان/أبريل.

اضافة اعلان
 

 


الحارس البالغ من العمر 35 عاماً هو أحد القلائل المتبقين من عناصر الفريق الفائز باللقب عام 2017، حارس المرمى يبقى عنصراً رئيسياً في صفوف فريق أوراوا الذي ضمن عودته إلى دوري أبطال آسيا بعد عامين من الغياب عقب فوزه بكأس الإمبراطور الموسم الماضي.

وقال نيشيكاوا للموقع الإلكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: دوري أبطال آسيا بطولة ليس من السهل التأهل لها، لذلك نحن سعداء حقاً للعودة لها. أن تصبح الفريق البطل في آسيا  عام 2017 كان بمثابة حلم، وقد جاءت الفرصة لنا للمنافسة في البطولة مرة أخرى.





وأوضح: الحصول على فرصة لمشاركة المشاعر والشغف مرة أخرى على أرض الملعب هو تجربة رائعة. في حين أن هذه ستكون أيضاً المرة الأولى التي نلعب فيها من خلال نظام التجمع، فهذا أمر مُثير. بالتأكيد سنبذل قصارى جهدنا لنصبح أبطالاً مرة أخرى.

وأضاف: لا نريد أن نعيش تجربة خسارة نهائي عام 2019 مرة أخرى. لذلك علينا أن نبقى أقوياء ونقاتل معاً في البطولة الآسيوية الهامة.

بغض النظر عن نيشيكاوا، سيكون فريق أوراوا مختلف المظهر تماماً عندما يدخل أرضية الملعب في ستاد بوريرام مقارنة بالفريق الذي كان في آخر ظهور له في دوري أبطال آسيا في عام 2019.

من بين اللاعبين الـ11 الذين بدأوا اللقاء خلال الخسارة أمام الهلال السعودي في النهائي، بقي نيشيكاوا والمدافع تاكويا ايوانامي ولاعبي الوسط تاكويا أوكي وتاكاهيرو سيكين، مع غياب أسماء بارزة مثل تومواكي ماكينو وشينزو كوروكي ويوكي آبي ويوسوكي كاشيواغي، ما بين مُعار أو معتزل.

ومع ذلك، سمحت التغييرات لفريق أوراوا بتحديث الفريق وإضافة عناصر أكثر شباباً مع وجود أمثال المدافع أيومو أوهاتا البالغ من العمر 20 عاماً ولاعب خط الوسط اتسوكي ايتو البالغ من العمر 23 عاماً وتاكاهيرو أكيموتو، الذي أتم 24 عاماً في كانون الثاني/يناير، حيث أصبحوا عناصر بارزة في التشكيلة.


في الواقع، نيشيكاوا في عمر الـ35 هو أكبر لاعب في غرفة تغيير ملابس فريق أوراوا، في حين أن ثلاثة عناصر آخرين فقط في الفريق، وهم كين ايواو، وهيروكي ساكاي، وكازواكي موتاري هم في الثلاثينات من العمر.

وقال نيشيكاوا: في غرفة تبديل الملابس الآن، لدينا لاعبون شباب، والأجواء جيدة أيضاً، في الواقع، أكثر إشراقاً من الموسم السابق.

وأضاف: لا يوجد ضغط إضافي عليّ؛ أنا أستمتع بكرة القدم كل يوم. لا يوجد أي تغيير بالنسبة لي مقارنة بالموسم الماضي أو نحو ذلك. ما زلت ألعب بنفس القدر من المسؤولية كما كنت دائماً وما زلت أملك ذهنية قوية.



 

وتابع: على الرغم من أنه موسمي التاسع في النادي، ما زلت أقدر على اللعب لفريق كبير مثل أوراوا وأشعر دائماً بطاقة مشجعينا الإيجابية، لذلك أشعر دائماً بالسعادة.

إلى جانب العناصر الشابة، سيدخل أوراوا إلى الميدان في تايلاند بنكهة شمال أوروبا على عكس فريقهم الذي تميز ببصمة برازيلية سابقاً.

من ضمن المحترفين الأجانب في صفوف الفريق يوجد الثنائي الدنماركي كاسبر يونكر وألكسندر شولتز ولاعب خط الوسط السويدي ديفيد موبيرغ كارلسون.

 


وقال نيشيكاوا: لاعبونا الاسكندنافيون يتمتعون بالسرعة والجودة، كما أنهم يعملون بجد على أرض الملعب. إنها دفعة حقيقية للفريق وتجلب الكثير من الخبرة والثقة في الملعب.

وأوضح: إنهم يجعلون الأمر صعباً حقاً على خصومنا وما يقدمونه إلى الفريق يمكن أن يساعدنا في تحقيق النتائج الجيدة التي نحتاجها لتقديم أداء جيد على أرضنا وفي آسيا.

سيقف في طريق أوراوا في المجموعة السادسة الفريق الصيني شاندونغ تايشان، والوافد الجديد الفريق السنغافوري ليون سيتي سيلورز إضافة إلى فريق دايغو الكوري الجنوبي.


من بين الثلاثي، فقط دايغو، الذي ظهر في نسخة 2021، على درّاية بنظام التجمع مع شاندونغ، مثل أوراوا، الذي ظهر في نسخة 2019.

وقال نيشيكاوا: نحن نعرف شاندونغ، حيث لعبوا في دوري أبطال آسيا عدة مرات من قبل، وعلى الرغم من أننا لم نلعب مع ليون سيتي أو دايغو من قبل، فنحن على درّاية ببعض الفرق من بلدانهم، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني.

وأضاف: أيّاً كان الفريق، إذا ما تأهل إلى دوري أبطال آسيا نُدرك أنه سيكون منافساً صعباً. إنها بطولة صعبة بجدول زمني مكثف، ويجب على كل لاعب أن يكون جاهزاً للعب بكل قدراته وقوته.

وأردف: لدي خبرة باللعب في بوريرام من قبل، حيث واجهنا بوريرام يونايتد في دور المجموعات عام 2019. لذلك تعتبر الأجواء بالنسبة مألوفة.

وتابع: هدفنا الأول، بالطبع، هو التأهل للأدوار الإقصائية. بعد ذلك، تصبح البطولة أكثر صعوبة، لذا سيكون علينا فقط أن نتعامل مع كل مباراة على حدة.

وختم: بغض النظر، هدفنا لا يتغير أبداً ولا يزال كما هو: أن نكون أبطالاً. ما زلنا متعطشين للفوز بلقب دوري أبطال آسيا.