الثلاثاء 17-03-2026
ملاعب

الدموع تغلب ياسين بونو عند استرجاع شريط ذكرياته الأولى مع الوداد

IMG_2488-1-780x470


لم يتمالك الدولي المغربي ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي دموعه خلال استضافته في برنامج البودكاست الشهير “فاروق لايف”، وذلك حينما عاد بذاكرته إلى الوراء مستحضرا أول مباراة رسمية خاضها بقميص فريقه الأم الوداد الرياضي.
اضافة اعلان

وغلب التأثر الشديد على حارس عرين أسود الأطلس وهو يتحدث عن تفاصيل تلك المواجهة التاريخية المحفورة في ذاكرته، والتي تزامنت بالضبط مع نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا ضد الترجي الرياضي التونسي خلال سنة 2011.

واسترجع حارس نادي الهلال السعودي الحالي شريط تلك الأحداث المتسارعة التي جعلته يحرس مرمى الفريق الأحمر في مباراة حاسمة، حيث كشف أن تعرض الحارس الأساسي نادر المياغري لإصابة مفاجئة قبل أسبوع واحد فقط من النهائي غير مساره.


ووجد بونو الشاب نفسه حينها أمام مسؤولية جسيمة للدفاع عن ألوان الوداد في واحد من أصعب الملاعب الأفريقية بمدينة رادس، وقد علق على هذا التحول المفاجئ في مسيرته الكروية بوصفه بأنه كان بمثابة فرصة الحياة بالنسبة له.

وفي خضم هذه المشاعر الجياشة لم ينس بونو استحضار الفضل الكبير لوالده عليه في تلك الفترة الحساسة من بداياته الرياضية، حيث تذكر ببالغ التأثر الكلمات التشجيعية الصادقة والرضى التام الذي ناله من والده قبل التوجه لخوض نهائي رادس.

وشكل هذا الدعم الأسري والكلمات الأبوية الدافئة درعا واقيا للحارس الشاب ضد الضغوطات النفسية الهائلة التي تسبق المباريات النهائية، مما ساعده على تقديم أداء بطولي لفت إليه أنظار المتابعين وشكل نقطة انطلاق حقيقية نحو الاحتراف الخارجي.

هل كانت موقعة رادس الانطلاقة الحقيقية لأسطورة بونو؟
تؤكد هذه التصريحات العاطفية مدى ارتباط ياسين بونو بجذوره وامتنانه لكل من سانده في خطواته الأولى الصعبة، لتبقى تلك المباراة الاستثنائية مع الوداد الرياضي المحطة الأهم التي مهدت طريقه ليصبح أحد أفضل حراس المرمى في العالم.