الإثنين 16-03-2026
ملاعب

المغرب أم فرنسا؟ أيوب بوعدي يحسم مستقبله الدولي بعد اجتماع سري

GettyImages-2183020894-1-1-780x470


نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في توجيه ضربة موجعة للاتحاد الفرنسي بعد إقناع الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي بحمل قميص المنتخب المغربي، لتواصل بذلك سياسة استقطاب النجوم مزدوجي الجنسية لتعزيز صفوف أسود الأطلس.

اضافة اعلان

ويعتبر نجم خط ميدان نادي ليل الفرنسي واحدا من أبرز الجواهر الكروية التي تألقت هذا الموسم في دوري الدرجة الأولى، ليخطف أنظار الطاقم التقني المغربي الذي سارع لضمه رغم تمثيله للمنتخب الفرنسي في ثماني مناسبات سابقة للفئات السنية.

وشهدت الأيام القليلة الماضية عقد اجتماع حاسم جمع بين فوزي لقجع والمدرب محمد وهبي مع اللاعب ومحيطه العائلي، ليثمر هذا اللقاء الإيجابي عن تقديم مشروع رياضي طموح أقنع النجم الشاب بتمثيل بلده الأم وتجاهل إغراءات الديكة.

أيوب بوعدي يمنح موافقته المبدئية لحمل قميص المنتخب المغربي
ومنح اللاعب البالغ من العمر ثمانية عشر عاما موافقته الشفوية والمبدئية للدفاع عن ألوان المنتخب المغربي في الاستحقاقات القادمة، لتطوي بذلك الجامعة ملفا شائكا استمر لسنوات من المتابعة والمفاوضات السرية والمكثفة.
وتستعد الإدارة التقنية لتوجيه الدعوة الرسمية للاعب الشاب خلال فترة التوقف الدولي المقررة في شهر مارس من عام ألفين وستة وعشرين، ليكون ضمن القائمة الجديدة التي يسعى المدرب لبنائها بعد خيبة الخروج القاسي من كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
ويشكل انضمام جوهرة نادي ليل إضافة نوعية وقوية لخط وسط ميدان النخبة الوطنية الذي يشهد تغييرات جذرية، لينضم إلى أسماء شابة وواعدة مثل سمير المرابيط ونائل العيناوي لتكوين جيل جديد قادر على التوهج عالميا.


هل ينجح الموهبة أيوب بوعدي في حجز مكانته الأساسية بسرعة داخل التشكيلة الجديدة لأسود الأطلس؟
ستكون الجماهير المغربية تواقة لرؤية هذا النجم الواعد بقميص المنتخب المغربي خلال المباريات القادمة، ليبقى الرهان الأكبر على مدى انسجامه مع أفكار المدرب محمد وهبي وقدرته على تقديم الإضافة المرجوة في طريق التحضير للمونديال.