أعلن نادي الوداد الرياضي رسميا عن تعاقده مع محمد بنشريفة، لتولي مهمة تدريب الفريق الأول إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الجاري. وجاء هذا التعيين العاجل في سياق مساعي الإدارة لإيجاد بديل مناسب وسريع، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد سلسلة النتائج السلبية الأخيرة.
اضافة اعلانوجاء هذا التعاقد مع الربان الجديد ليخلف المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي تم فك الارتباط معه بصفة رسمية بالتراضي بين الطرفين. وأنهت الإدارة الودادية علاقتها بالمدرب الفرنسي بعد فشله في تحقيق تطلعات الجماهير، وعجزه عن تصحيح مسار النادي في المنافسات المحلية.
وأكد النادي الأحمر في بلاغه الرسمي أن هذا القرار يندرج ضمن مساعيه الحثيثة لإعادة التوازن المفقود داخل تركيبة المجموعة الودادية. وتهدف الإدارة من خلال هذه الخطوة إلى ضخ دماء جديدة ومنح دفعة معنوية قوية للاعبين، قصد تجاوز مرحلة الفراغ التي يمر منها الفريق.
الوداد الرياضي يطوي صفحة كارتيرون ويعلن بنشريفة مدربا حتى نهاية الموسم
وارتكز اختيار المكتب المسير للوداد على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها محمد بنشريفة، ومعرفته الدقيقة والمسبقة بخبايا ومحيط النادي الأحمر. ويعتبر بنشريفة ابن الدار ومطلعا على كل التفاصيل الخاصة باللاعبين، مما سيسهل عليه مأمورية التأقلم السريع مع الأجواء الداخلية للفريق.
ولا تقتصر مميزات الربان الجديد على معرفته بنادي الوداد فحسب، بل تمتد لتشمل درايته الواسعة بخصوصيات وتحديات البطولة الاحترافية المغربية. وسيكون مطالبا باستغلال هذه المعرفة لتجاوز العقبات المقبلة بنجاح، وتحقيق نتائج إيجابية تعيد الثقة والطمأنينة لقلوب الجماهير الودادية العريضة.
وفي إطار إعادة هيكلة الإدارة الفنية، كشف البلاغ ذاته عن الأسماء التي سترافق محمد بنشريفة في مهمته داخل الطاقم التقني الجديد. وتم تعيين الحارس الدولي السابق طارق الجرموني في منصب مدرب حراس المرمى، للاستفادة من خبرته الطويلة في حماية عرين الأندية الوطنية.
وإلى جانب الجرموني، أسندت إدارة النادي البيضاوي مهمة الإعداد البدني للإطار الكفء إدريس واجو، لضمان الجاهزية التامة للمجموعة في المحطات القادمة. وسيعمل هذا الطاقم المتكامل بانسجام تام لتحضير اللاعبين من الناحيتين البدنية والتقنية، استعدادا للاستحقاقات والمباريات الصعبة التي تنتظر الفريق.
وتشكل هذه التغييرات الجذرية في الإدارة الفنية نقطة تحول هامة ومفصلية في مسار الوداد الرياضي خلال مجريات هذا الموسم الكروي. ويأمل مسؤولو النادي أن تنعكس هذه القرارات التقنية إيجابا على مردودية اللاعبين فوق أرضية الميدان، واستعادة بريق الفريق المعهود في أقرب وقت.
هل ينجح بنشريفة في إنقاذ موسم الوداد الرياضي وإعادته لسكة الانتصارات؟
تضع الجماهير الودادية آمالا عريضة على هذا الطاقم التقني المغربي الخالص، لقيادة السفينة الحمراء نحو بر الأمان وتجاوز أزمة النتائج الحالية. وسيكون محمد بنشريفة أمام تحديات حقيقية واختبارات قوية، تتطلب منه إيجاد الوصفة السحرية لإعادة الروح الانتصارية التي غابت عن الفريق مؤخرا.