واصل نادي أرسنال عزفه المنفرد في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا غاليًا على ضيفه وست هام يونايتد بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة السادسة والثلاثين من المسابقة، وهذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط إضافية في سباق اللقب المحتدم، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن دخول الجيل الحالي تاريخ النادي العريق من أوسع أبوابه، محطمًا أرقامًا صمدت لعقود طويلة.
اضافة اعلانوبهذه النتيجة، رفع “الجانرز” رصيدهم إلى 79 نقطة في المركز الأول، ليوسعوا الفارق مؤقتًا إلى 5 نقاط مع الملاحق المباشر مانشستر سيتي، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة في جعبته، وتعيش جماهير النادي اللندني حالة من التفاؤل الكبير مع اقتراب الحلم، خاصة وأن الفريق يظهر توازنًا كبيرًا وقدرة عالية على حسم المواجهات الصعبة في الأمتار الأخيرة من عمر الموسم الحالي.
ومع كل فوز يحققه الفريق تحت قيادة مدربه ميكيل أرتيتا، تتحطم الأرقام القياسية التي سجلتها أجيال تاريخية سابقة؛ فالموسم الحالي لم يعد مجرد رحلة للبحث عن منصات التتويج فحسب، بل تحول إلى نسخة استثنائية تفوقت في لغة الأرقام على أعظم فترات النادي استقرارًا ونجاحًا، مما يثبت أن مشروع النادي يسير بخطى ثابتة نحو القمة.
أرسنال يتخطى إنجاز الثنائية التاريخية وموسم “اللاهزيمة”
تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أرسنال نجح في الوصول إلى الانتصار رقم 42 له في مختلف البطولات خلال الموسم الحالي، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي اللندني على الإطلاق بموسم واحد.
وبهذا الإنجاز، تخطى الفريق الرقم السابق المسجل في موسم 1970/1971، حين حقق الفريق 41 فوزًا وتوج وقتها بالثنائية المحلية، مما يعكس القوة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق في الوقت الحاضر.
2025/2026 (الموسم الحالي) 42 فوزًا
1970/1971 41 فوزًا
2001/2002 39 فوزًا
2003/2004 37 فوزًا
المثير للإعجاب أن هذا الجيل تفوق رقميًا على فريق “اللاهزيمة” التاريخي في موسم 2003/2004 الذي توقف رصيده عند 37 انتصارًا في كل البطولات، وكذلك على جيل موسم 2001/2002 الذي حقق 39 فوزًا.
وهذا التفوق الرقمي يوضح مدى التطور الذي طرأ على عقلية اللاعبين وقدرتهم على تحقيق الانتصارات المتتالية في مختلف المسابقات، ليصبح هذا الموسم هو الأفضل تاريخيًا من حيث لغة النتائج.