ملاعب - يبدأ المنتخب المغربي مرحلة جديدة بعد الفشل في التتويج بكأس أمم إفريقيا 2025، مع توجه الجهاز الفني بقيادة وليد الركراكي، نحو إعادة ترتيب الخط الأمامي استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، في ظل قناعة داخلية بضرورة معالجة العقم التهديفي الذي ظهر خلال البطولة القارية، والدخول في مسار إعداد مختلف قبل المونديال.
اضافة اعلانويعمل الركراكي على إعادة بناء المنظومة الهجومية اعتمادًا على أسماء شابة برزت مؤخرًا في الملاعب الأوروبية، ضمن خطة تستهدف رفع الفاعلية أمام المرمى وتوفير حلول متنوعة قادرة على مجاراة منتخبات الصف الأول في المونديال المقرر انطلاقه في شهر يونيو المقبل.
ويضع الطاقم الفني لمنتخب المغرب ملف الهجوم على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة، بحثًا عن عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وتقديم إضافة واضحة على مستوى التسجيل وصناعة الأهداف، بعد المعاناة التي رافقت الفريق في المحطات الأخيرة.
ويتجه الجهاز التقني إلى الاعتماد على ثلاثي يفرض نفسه بقوة في الوقت الحالي، يتقدمه عثمان معما لاعب واتفورد الإنجليزي، وعبد الصمد الزلزولي جناح ريال بيتيس الإسباني، ويانيس بكراوي مهاجم إشتوريل برايا البرتغالي، باعتبارهم خيارات هجومية مرشحة لقيادة الخط الأمامي في المونديال، في ظل المستويات التي يقدمها كل لاعب مع ناديه.
ويواصل عثمان معما تقديم موسم قوي مع واتفورد في دوري «التشامبيونشيب»، بعدما فرض نفسه كأحد الأجنحة الصاعدة، اعتمادًا على سرعته وقدرته على الاختراق، ليصبح من الأسماء المرشحة للدخول ضمن خيارات التشكيلة الأساسية للمغرب خلال المرحلة المقبلة.
وأثبت عبد الصمد الزلزولي مكانته مع ريال بيتيس، بعدما تطور دوره داخل الفريق وتحول إلى عنصر أساسي في البناء الهجومي، ما يمنح المنتخب المغربي خيارًا يعتمد عليه في المباريات التي تتطلب حلولًا فردية وحركة مستمرة بين الخطوط.
ويواصل يانيس بكراوي تألقه مع إشتوريل برايا البرتغالي، بعدما أظهر قدرة واضحة على إنهاء الهجمات واستغلال الفرص داخل منطقة الجزاء، ليصبح خيارًا مطروحًا لأسود الأطلس لترجمة الفرص إلى أهداف في المواجهات التي تتطلب فاعلية أمام المرمى.
وينتظر الجهاز الفني للمغرب تطور مسار ياسر الزابيري مع ناديه الجديد ستاد رين الفرنسي، في ظل متابعة مستمرة لمردوده، تمهيدًا لاحتمالية ضمه كعنصر إضافي يعزز الخيارات الهجومية، إذا نجح في فرض نفسه مع فريقه.
ويهدف المنتخب المغربي من خلال هذه التحركات إلى بناء خط هجومي أكثر تنوعًا وقدرة على التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات، ضمن مشروع إعداد طويل المدى يضع مونديال 2026 كهدف رئيسي، ويمنح «أسود الأطلس» أدوات جديدة.