ملاعب - يواصل الاتحاد المغربي لكرة القدم العمل على تطوير مستوى المنتخب المغربي على جميع الأصعدة، في إطار السياسة الجديدة التي أطلقها خلال السنوات الأخيرة، والتي أثمرت مجموعة من النتائج الإيجابية، سواء على مستوى المنتخب الأول أو منتخبات الفئات العمرية، رغم الإخفاق في التتويج بلقب النسخة الأخيرة من نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي احتضنتها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الاتحاد إلى ترسيخ مكتسبات التجربة الأخيرة، ومعالجة النقائص التي ظهرت خلال الاستحقاقات القارية، من خلال الاستثمار في الكفاءة التقنية والتأطير طويل المدى.
ضمن سياسة تطوير المنتخبات المغربية بمختلف فئاتها العمرية، دخل الاتحاد المغربي لكرة القدم في مفاوضات جادة مع النجم الإسباني السابق أندريس إنييستا، من أجل الانضمام إلى المنظومة التقنية للمنتخبات المغربية ابتداءً من الفترة المقبلة.
ويرى القائمون على الشأن الكروي المغربي في إنييستا إضافة نوعية قادرة على الإسهام في تطوير منظومة كرة القدم المغربية، سواء على مستوى التكوين أو التأطير الفني، مستحضرين المسار الاستثنائي الذي بصم عليه رفقة نادي برشلونة والمنتخب الإسباني، والذي تُوّج معه بلقب كأس العالم سنة 2010.
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد وجّه الدعوة لإنييستا من أجل حضور نهائي كأس أمم أفريقيا، الذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، الأحد الماضي، على أرضية ملعب "مولاي عبد الله" بالرباط، وانتهى بتتويج "أسود التيرانغا" باللقب بهدف دون رد.
ومن المنتظر أن يسهم إنييستا بخبرته الواسعة ورؤيته التكتيكية المتقدمة في تطوير أسلوب اللعب، وصقل مهارات اللاعبين، وتعزيز الثقافة الاحترافية داخل المنتخبات المغربية، بما ينسجم مع أهداف الاتحاد المغربي لكرة القدم في تحقيق مزيد من النجاحات على المستويين القاري والدولي.