عندما تولى أرني سلوت قيادة ليفربول في عام 2024، ربما لم يكن يدرك تماماً حجم “التميمة” التي ورثها في شخص محمد صلاح نجم الفريق في السنوات الأخيرة.
اضافة اعلانواليوم، تكشف الإحصائيات الصادمة أن ليفربول يتحول إلى فريق آخر تماماً في غياب مساهمات “الملك المصري”، لدرجة تجعل الهزيمة أقرب بسبعة أضعاف!
أرقام مرعبة.. وجهان لليفربول
خلال 100 مباراة خاضها الريدز تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، انقسمت النتائج بوضوح بناءً على لمسات صلاح الحاسمة.
الحالة عدد المباريات نسبة الفوز النتائج
عندما يسجل أو يصنع صلاح 50 مباراة 82% 41 فوز، 6 تعادلات، 3 هزائم فقط
عندما يغيب صلاح عن التهديف 50 مباراة 44% 22 فوز، 7 تعادلات، 20 هزيمة
تخبط تكتيكي.. هل يسيء سلوت إدارة الأسطورة؟
رغم أن صلاح قدم في موسم 2024/25 واحدة من أعظم المسيرات الفردية في تاريخ البريميرليج بـ 47 مساهمة تهديفية، إلا أن الموسم الحالي (2025/26) يشهد تراجعاً حاداً في أرقام النجم المصري نتيجة قرارات فنية “غريبة” من المدرب
في المباراة قبل الأخيرة ضد جلطة سراي، استبدل سلوت صلاح قبل الدقيقة 60، متجاهلاً حقيقة إحصائية مفادها أن 62% من أهداف صلاح تاريخياً تسجل في الشوط الثاني، و23% منها تأتي في الـ 15 دقيقة الأخيرة.
في ظل غياب شركاء النجاح السابقين (ألكسندر أرنولد، نونيز، ودياز)، فشل نظام سلوت في إيصال الكرة لصلاح في المناطق المؤثرة، مما أدى لتسجيل اللاعب لأدنى معدل تسديدات وتوقعات أهداف منذ وصوله إلى أنفيلد.
سوء إدارة تاريخي؟
يرى محللون أن محاولة سلوت بناء نظام “ما بعد صلاح” أو تهميش دوره لصالح مهاجمين أقل فاعلية، يعد أحد أغرب نماذج سوء إدارة النجوم في تاريخ كرة القدم. فبينما قاد صلاح الفريق للقب الدوري في 2025، يبدو أن ليفربول الآن “يحتضر” هجومياً كلما غاب المصري عن المشهد.