ملاعب - يصنف المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي حاليا ضمن أعلى اللاعبين أجرا في فريق باريس سان جيرمان وبطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.
ويستمر الجدل حول رواتب اللاعبين في كرة القدم الفرنسية في التصاعد، مدفوعا بشكل كبير بالقوة المالية الهائلة للأندية الكبرى مثل باريس سان جيرمان.
ودائما ما برر النادي الباريسي إنفاقه من خلال هيمنته المحلية المستمرة ونجاحاته المتكررة على الساحة الأوروبية، محولا الاستثمار الرياضي إلى مكاسب اقتصادية وتنافسية.
ويعتمد هيكل رواتب باريس سان جيرمان على التأثير الفردي والتأثير داخل الملعب، وهو نموذج أدى حتما إلى فجوات ملحوظة بين أعلى اللاعبين أجرا في النادي.
وفي هذا السياق، رسخ الدولي المغربي أشرف حكيمي مكانته كواحد من أهم لاعبي الفريق الفرنسي رياضيا وماليا، فخلال المواسم الأخيرة، أصبح نجم منتخب (أسود الأطلس) عنصرا أساسيا في منظومة سان جيرمان بفضل ثبات مستواه وذكائه التكتيكي ومساهماته الحاسمة، وبرزت أهميته كلما غاب، حيث عانى الفريق في كثير من الأحيان للحفاظ على التوازن والقوة نفسيهما بدونه.
ونقل موقع (أفريكا سوكر) الألكتروني عن صحيفة (لو باريزيان) الفرنسية، أن حكيمي يحتل حاليا المركز الثالث في سلم رواتب باريس سان جيرمان، حيث يقدر راتبه بحوالي 1ر1 مليون يورو شهريا.
ويأتي حكيمي بفارق ضئيل خلف النجم البرازيلي ماركينيوس، والذي ذكرت تقارير إخبارية أنه يتقاضى حوالي 13ر1 مليون يورو شهريا، بينما يتصدر النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي القائمة براتب يقارب 56ر1 مليون يورو شهريا بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في العالم لعام 2025.
ويعكس موقع حكيمي في سلم الرواتب مكانته المتنامية في النادي، لا سيما بعد دوره المحوري في فوز باريس سان جيرمان التاريخي بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
وقد ساهم هذا النجاح في جعل باريس سان جيرمان ثاني ناد فرنسي يحرز هذا اللقب المرموق بعد منافسه التقليدي أولمبيك مارسيليا، مما رفع بشكل ملحوظ القيمة السوقية والمكانة المالية للعديد من لاعبي الفريق.
ورغم أن فوارق الأجور في باريس سان جيرمان لافتة للنظر، فإنها تبرز التباين بين دخل لاعبي كرة القدم المحترفين والاقتصاد الفرنسي عموما، حيث يبلغ متوسط صافي الراتب الشهري على المستوى الوطني أقل بقليل من 2730 يورو.