عيش نادي إنتر ميلان الإيطالي حالة من التناقض الغريب في موسمه الحالي؛ فبينما يسير الفريق بخطى ثابتة نحو حسم لقب الدوري الإيطالي وتواجده في نصف نهائي كأس إيطاليا، تركت الهزيمة الأوروبية المفاجئة جرحاً غائراً في جسد “النيراتزوري”.
اضافة اعلانأدت الإطاحة المبكرة بالإنتر من دوري أبطال أوروبا على يد نادي “بودو جليمت” النرويجي إلى وضع الجهاز الفني في مرمى الانتقادات.
وتؤكد التقارير الواردة من إيطاليا حسب ما ذكره موقع fichajes أن كريستيان كيفو لن يستمر في منصبه مديراً فنياً للفريق بدءاً من موسم 2026/2027.
وعلى الرغم من نجاح كيفو في الحفاظ على المكتسبات المحلية التي ورثها عن سيموني إنزاجي، إلا أن الخروج من دور الـ32 الأوروبي اعتبرته الإدارة تراجعاً غير مقبول لنادٍ بحجم الإنتر.
وتسود قناعة داخل أروقة النادي بأن الفريق فشل في تحقيق القفزة النوعية المطلوبة على الساحة القارية الأكثر تطلباً.
سيسك فابريجاس.. المرشح المفضل لخلافة كيفو
يبرز اسم الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني الحالي لنادي “كومو 1907″، كمرشح أول لتولي المهمة في ميلانو.
فابريجاس قدم ثلاثة مواسم استثنائية مع فريق لومبارديا، نجح خلالها في فرض هوية فنية واضحة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، مما جعله محط أنظار كبار “السيري آ”.
لماذا يثق إنتر ميلان في فابريجاس؟
الهوية الهجومية: يتبنى أسلوب لعب ديناميكي يعتمد على السيطرة في وسط الملعب.
تطوير المواهب: أثبت قدرة فائقة على صقل مهارات اللاعبين الشباب، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي.
العقلية الانتصارية: يمتلك خبرة دولية هائلة كلاعب نخبوي سابق، مما يمنحه كاريزما القيادة.
عرض مغرٍ لقفزة تدريبية كبرى
يسعى إنتر ميلان لإقناع فابريجاس بمشروع طموح يتضمن راتباً يتجاوز بكثير ما يتقاضاه حالياً مع كومو، بالإضافة إلى فرصة قيادة فريق ينافس بانتظام في دوري أبطال أوروبا.
وبالنسبة للنجم الإسباني، يمثل الانتقال من مشروع ناشئ إلى قيادة أحد عمالقة إيطاليا فرصة ذهبية يصعب رفضها في مسيرته التدريبية.
ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القليلة القادمة حسم هذا الملف، حيث ترغب إدارة الإنتر في إنهاء المرحلة الانتقالية مبكراً والتخطيط للموسم الجديد بوضوح، خاصة بعد أن سرّع الفشل الأوروبي من وتيرة التغيير.