يواصل النجم التشيلي أليكسيس سانشيز إثبات قيمته الكبيرة داخل صفوف نادي إشبيلية الإسباني، متجاوزا دوره التقليدي كلاعب هداف ليصبح القائد الحقيقي والموجه الأساسي داخل غرفة تغيير الملابس في هذه الظرفية الصعبة.
اضافة اعلانويعاني الفريق الأندلسي من أزمات مؤسساتية ورياضية متتالية تعصف بثقة اللاعبين الشباب، مما جعل تواجد لاعب مخضرم بحجم سانشيز ضرورة ملحة لامتصاص الضغط وتوجيه بوصلة النادي نحو بر الأمان بكل هدوء.
ورغم مواجهته لانتقادات لاذعة وحملات سخرية بسبب تراجع مردوده البدني مع تقدمه في العمر، تكشف لغة الأرقام وتصريحات زملائه عن قيمة معنوية لا تقدر بثمن يقدمها النجم التشيلي في الأوقات الحاسمة.
أليكسيس سانشيز.. الغراء الموحد لكتيبة إشبيلية بأهداف حاسمة وخبرة واسعة
وسجل المهاجم اللاتيني هدفه رقم 3 هذا الموسم برأسية رائعة في ديربي الأندلس أمام ريال بيتيس، ليضيفه إلى هدفه الحاسم ضد ألافيس وضربة الجزاء التي افتتحت الانتصار التاريخي بنتيجة 4 مقابل 1 أمام برشلونة.
ويؤكد المقربون من النادي أن إسهامات اللاعب البالغ من العمر 37 عاما تتجاوز هذه الأرقام، ليلعب دور الغراء الموحد الذي يجمع شتات اللاعبين الشباب ويمنحهم الهدوء اللازم لتجاوز العواصف الرياضية بنجاح.
ودافع المدرب ماتياس ألميدا بقوة عن نجمه المفضل الذي اختار الانضمام للفريق رغم حصوله على أجر منخفض، ليستنكر حملات السخرية التي وصفته بالجد ويؤكد أن عالم كرة القدم مليء بالحسد وانتظار فشل الآخرين.
ووفق صحيفة “آس” ظهر التأثير القيادي للنجم الملقب بالنينيو مارافيا جليا بعد التعادل بنتيجة 2 مقابل 2 في ملعب لا كارتوخا، ليقف في غرفة الملابس مهنئا زملاءه بحماس كبير ومؤكدا لهم على جودتهم العالية وشجاعتهم الكبيرة.
هل ينجح أليكسيس سانشيز قيادة إشبيلية لتجاوز أزماته ؟
وتبقى حظوظ نجاح هذه التجربة الفريدة مرتفعة جدا بفضل حكمة هذا النجم المخضرم، حيث يعول الجميع على قدرته الفائقة في استغلال خبرته الواسعة لانتشال الفريق من أزمته ووضعه على مسار الانتصارات مجددا.