وجد نادي إنتر ميلان نفسه أمام مأزق مفاجئ في سوق الانتقالات الشتوية، بعد تعقد ملف التعاقد مع جواو كانسيلو، الذي بات قريبًا من العودة إلى برشلونة، في وقت يعاني فيه الفريق الإيطالي من فراغ كبير في الجبهة اليمنى.
اضافة اعلانوتزداد الأزمة تعقيدًا مع غياب الهولندي دينزل دومفريس لفترة طويلة، عقب خضوعه لجراحة في الكاحل، ما دفع إدارة النيراتزوري إلى تكثيف تحركاتها للبحث عن بدائل قادرة على سد هذا النقص قبل استئناف الاستحقاقات المحلية والقارية.
وبينما كان إنتر يأمل في التوصل لاتفاق مع الهلال لضم جواو كانسيلو، حسم اللاعب البرتغالي وجهته مفضلًا ارتداء قميص برشلونة، ليضع النادي الإيطالي أمام خيارات محدودة تتطلب حسمًا سريعًا.
إنتر يدرس 3 أسماء لتعويض غياب دومفريس
بحسب صحيفة “توتوسبورت” الإيطالية، فإن إدارة إنتر وضعت ثلاثة أسماء على طاولة البحث لتعويض غياب دومفريس حتى مارس 2026، يأتي في مقدمتها الظهير البرازيلي دودو لاعب فيورنتينا.
ورغم أن المفاوضات الرسمية لم تبدأ بعد، إلا أن الصفقة تبدو معقدة بسبب دخول نابولي على خط الاهتمام باللاعب، كما يبرز اسم الأرجنتيني ناهويل مولينا ظهير أتلتيكو مدريد، كخيار آخر مطروح، إلى جانب إمكانية استعادة ماتيا زانوتي لاعب لوجانو السويسري.
ويمتلك إنتر بندًا يمنحه نسبة من عائد إعادة بيع زانوتي، ما قد يجعل خيار استعادته أقل تكلفة من التعاقد مع دودو أو مولينا، خاصة في ظل القيود المالية التي يضعها النادي في حساباته.
هل ينجح إنتر في تجاوز صدمة كانسيلو؟
كان إنتر قد تحرك بالفعل لبحث إمكانية ضم كانسيلو خلال الميركاتو الشتوي، إلا أن رغبة اللاعب في العودة إلى برشلونة أنهت المفاوضات قبل أن تصل إلى مراحل متقدمة، لتُغلق أمام النيراتزوري أحد أهم الحلول الممكنة.
وفي الوقت ذاته، يواصل دومفريس رحلة التعافي بعد الجراحة التي أجراها في أحد مستشفيات لندن، حيث أكد في تصريحات صحفية أن العملية تكللت بالنجاح، وأن تركيزه منصب بالكامل على العودة سريعًا إلى الملاعب. ويأمل إنتر، متصدر الدوري الإيطالي برصيد 39 نقطة بعد 17 جولة، أن ينجح في تجاوز هذه المرحلة الصعبة دون التأثير على مسيرته التنافسية.