كشفت كواليس انتخابات نادي برشلونة الأخيرة عن دور محوري لعبه نجوم الفريق، وعلى رأسهم الموهبة الشابة لامين يامال، في ترجيح كفة الرئيس الحالي خوان لابورتا، وصناعة حالة من التلاحم غير المسبوقة بين الإدارة واللاعبين.
اضافة اعلانوأكد إنريك ماسيب، مستشار لابورتا، في تصريحات للصحفيين، أن الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها أعضاء النادي هي انعكاس مباشر للروح القتالية والسعادة التي تسيطر على غرفة ملابس الفريق الأول في الآونة الأخيرة.
وأوضح ماسيب أن لفتة لامين يامال بنشر صورة قميصه ووقوفه بجانب الرئيس كانت حاسمة، مشيراً إلى أن بقاء اللاعبين في المركز بعد التصويت يعد أمراً استثنائياً لم يشهده النادي الكتالوني من قبل.
احتفالات اللاعبين وصناعة الفارق
وعادة ما يغادر اللاعبون بعد تعب المباريات، لكن المثير هذه المرة هو بقاء نحو 10 لاعبين بجانب الرئيس، يقفزون ويحتفلون معه، مما أثبت للأعضاء قوة الروابط داخل النادي ومدى الاستقرار الذي تحقق.
ويرى مستشار لابورتا أن هذه المشاهد العفوية كانت المحرك الأساسي للأعضاء للموافقة على الاستمرار مع نفس الأشخاص في ذات المواقع، رغبة منهم في الحفاظ على حالة النجاح والسعادة التي ميزت العامين الماضيين.
إن نجاح لامين يامال وتألقه اللافت لم يكن فنياً فحسب، بل تحول إلى رمز سياسي داخل أروقة “الكامب نو”، حيث ارتبط صعوده الصاروخي بجدارة الإدارة الحالية في اكتشاف المواهب والحفاظ عليها.