كشفت الهزيمة الأخيرة لفريق ريال مدريد أمام أوساسونا في ملعب إل سادار عن نقطة ضعف فنية واضحة رافقت الفريق طوال الموسم. وعلى الرغم من أن هذا الخلل تم تداركه في مباريات سابقة أمام ريال سوسيداد وبنفيكا، إلا أنه ظهر بوضوح في بامبلونا، ويتمثل في الغياب التام للاعب القادر على تغيير مجريات اللقاء من مقاعد البدلاء.
اضافة اعلانحتى الآن، ومع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، لم يتمكن الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو وأربيلوا من العثور على “البديل السوبر” الذي يمكنه إحداث تأثير جذري وصناعة الفارق عندما تتعقد المباريات.
تضع إحصائيات الدوري الإسباني فريق ريال مدريد في المراكز الأخيرة من حيث المساهمة التهديفية للاعبين البدلاء. وتقتصر حصيلة النادي الملكي على هدفين فقط من لاعبين شاركا من دكة البدلاء.
أرقام كارثية لمقاعد بدلاء ريال مدريد
فران جارسيا: سجل الهدف الخامس في الفوز على ريال بيتيس بنتيجة 5-1 في الوقت بدل الضائع.
فينيسيوس جونيور: سجل هدفا بعد الدقيقة 90 ليختتم الفوز بنتيجة 3-0 أمام أوفييدو بعدما دخل بديلًا.
لم تكن هذه الأهداف حاسمة ولم تجلب نقاطا إضافية للفريق. ويتساوى ريال مدريد في هذا السجل مع أندية مثل أوفيدو وألافيس، ويتأخر عن خيتافي ومايوركا.
برشلونة يمتلك الخطة البديلة بامتياز
في المقابل، وفي ظل الصراع الشرس على لقب الدوري، يعيش هانز فليك مدرب برشلونة حالة من الطمأنينة بفضل دكة بدلائه. يمتلك الفريق الكتالوني 8 لاعبين شاركوا كبدلاء ونجحوا في التسجيل، بإجمالي 13 هدفا، كان آخرها هدف فيرمين لوبيز في الجولة الماضية أمام ليفانتي.
أما على مستوى الدوري الإسباني بشكل عام، فيبرز أنطوان جريزمان مع أتلتيكو مدريد كأفضل ورقة رابحة، حيث سجل 6 أهداف من أصل 5 مشاركات كبديل.
أين أبطال الماضي في ريال مدريد؟
يفتقد ريال مدريد حاليا لملامح الموسم الذي توج فيه بالدوري ودوري أبطال أوروبا مع كارلو أنشيلوتي، وتحديدا الفعالية التي كان يقدمها براهيم دياز وخوسيلو.
كانت أهداف خوسيلو حاسمة، أبرزها ثنائيته أمام بايرن ميونخ، بينما تراجع دور براهيم دياز بشكل ملحوظ كقائد للتشكيلة الثانية هذا الموسم، بعدما كان رجل الحسم مع أنشيلوتي مثلما فعل ضد أتلتيكو مدريد ولايبزيج.