الإثنين 27-04-2026
ملاعب

قمة الأهلي ضد بيراميدز لهروب الملايين من جحيم الكونفدرالية

ELMO9313-780x470


في ليلةٍ لا تقبل القسمة على اثنين، تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية مساء الإثنين صوب استاد الدفاع الجوي، حيث يحل النادي الأهلي ضيفًا ثقيلًا على فريق بيراميدز، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة التتويج الحاسمة لبطولة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل” لموسم 2025-2026.
اضافة اعلان
مباراة تتجاوز حساباتها حدود المستطيل الأخضر، لتطرق أبواب الخزائن وتدق نواقيس الخطر المالي والإداري؛ فالفائز مولود في جنة الأبطال، والخاسر مفقود في غياهب الكونفدرالية.

هدية الزمالك المسمومة للأهلي
المشهد الحالي لم يُرسم إلا بعد “هدية مسمومة” قدمها نادي الزمالك للكرة المصرية، حين نجح الفارس الأبيض في إسقاط بيراميدز بهدفٍ نظيف في الجولة الماضية، ليحلق منفردًا بصدارة جدول الترتيب برصيد 49 نقطة، ويضع قدمًا ونصفًا في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل، وذلك بعد غيابٍ طويل عن المشاركة في الأبطال.
هذا الانتصار الأبيض وضع الأهلي وبيراميدز وجهًا لوجه في موقفٍ لا يُحسدان عليه، حيث تساوى الفريقان عند النقطة 44، لتبدأ معركة كسر العظام على البطاقة الثانية المتبقية المؤهلة لأعرق بطولات القارة السمراء.
كابوس الملايين المهدرة بين الأهلي وبيراميدز
اللعب في الكونفدرالية الموسم المقبل سيكون بمثابة انتحار اقتصادي للأهلي أو بيراميدز. ففي ظل العقود الخرافية والرواتب الفلكية التي يتقاضاها لاعبو الأهلي وبيراميدز، سواء من المحترفين الأجانب أو النجوم المحليين من الفئة الأولى، تعتمد ميزانيات هذه الأندية بشكل أساسي على المداخيل الدولارية الضخمة التي تدرها المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
الفارق المادي بين البطولتين شاسع؛ فبطل دوري الأبطال يحصد 6 ملايين دولار، ناهيك عن الملايين الأخرى التي تأتي من الرعاة المربوطة عقودهم بالتواجد في دوري الأبطال، وحقوق البث، والفرصة الذهبية للتأهل لكأس العالم للأندية.


في المقابل، بطل الكونفدرالية يحصل على 4 ملايين دولار، وبالتالي غياب أي من الفريقين عن الأميرة الإفريقية يعني عجزًا حتميًا في الميزانية، وقد يدفع الإدارة الخاسرة إلى عرض بعض نجومها للبيع لتجنب الانهيار المالي.
الأهلي بطل إفريقيا التاريخي
بالنسبة للأهلي، يُعد التواجد في الكونفدرالية كارثةً بكل المقاييس. بطل إفريقيا التاريخي، والذي فشل في الفوز باللقب في الموسم الماضي لصالح بيراميدز، بعد الخروج ضد صن داونز، وخسارة الأخير من السماوي، يدخل هذه المباراة رافعًا شعار “أكون أو لا أكون”.
غياب المارد الأحمر عن دوري الأبطال لن يمر مرور الكرام على جماهيره التي لا تقبل بغير منصات التتويج الكبرى بديلًا. والإدارة الحمراء تدرك جيدًا أن السقوط في موقعة الدفاع الجوي قد يعني بداية زلزال يضرب استقرار الفريق، ويفتح أبواب الانتقادات على مصراعيها، مما يجعل لاعبي الأهلي مطالبين بالقتال حتى الرمق الأخير لإنقاذ موسمهم وتاريخهم ومستقبل ناديهم المالي.
بالإضافة إلى ذلك، قد يرحل بعض اللاعبين عن الأهلي في حالة عدم مشاركة الأحمر في دوري الأبطال، وهو ما لم يحدث منذ 11 عامًا، حيث كانت آخر مشاركة للأهلي في الكونفدرالية عام 2015، عندما خرج من أورلاندو بايرتس في نصف النهائي.