السبت 01-10-2022
ملاعب

ما قصة تسريبات قضية عبدالرزاق حمدالله؟

hamdallah-2


ملاعب - وكالات

تداول إعلاميون سعوديون، حيثيات قرار لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، في قضية تسجيلات حامد البلوي المدير التنفيذي لنادي الاتحاد السعودي وعبدالرزاق حمدالله لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد.

وقررت لجنة الاحتراف بالاتحاد إيقاف المغربي عبدالرزاق حمدالله، نجم نادي الاتحاد السعودي، لمدة 4 أشهر، اعتبارًا من تاريخ صدور القرار، وفرض غرامة مالية قدرها (300,000) (300 ألف ريال).

كما قررت اللجنة إيقاف حامد البلوي، المدير التنفيذي لنادي الاتحاد، 6 أشهر، وغرامة 300 ألف ريال، وإيقاف مشعل السعيد 3 أشهر، وأيضًا حرمان نادي الاتحاد من التسجيل للفترة الشتوية فقط، وغرامة 500 ألف ريال.

اضافة اعلان
 

كان نادي النصر قد قدم شكوى ضد مسؤولي نادي الاتحاد ولاعبه السابق، اتهم فيها مسؤولي الاتحاد بتحريض اللاعب ضد ناديه، ما دفع النصر لفسخ عقد اللاعب بناء على أسباب قانونية، بحسب ما أعلنه العالمي في بيان رسمي، كما طالب اللاعب بقيمة الشرط الجزائي في عقده.

وبخلاف قرارات لجنة الاحتراف، هناك قضايا أخرى ينظرها ”الفيفا“ بين اللاعب والنادي في السياق ذاته.

تسريبات حمدالله

وتداول مغردون وإعلاميون سعوديون حيثيات القرارات التي اعتبرها إعلاميون اتحاديون بمثابة تبرئة لساحة النادي، فيما رآها آخرون إدانة للاتحاد الذي لم يحصل على موافقة كتابية للتفاوض مع حمدالله في فترة عقده المحمية مع النصر.

 

وغرد الإعلامي الاتحادي محمد البكيري: ”شكرا لمن سرب حيثيات قرار لجنة الاحتراف حول قضية حمدالله بين الاتحاد والنصر فقد كب عشاء المسكوت عنه في تفاصيل الدفُعات الاتحادية، وسط ضجيج #علام_زميره حينها.
وتابع: ”تأمل وتمعن المرفقات لتدرك خطورة ما في بعض السطور وما بينها أيضا“.
وأتم: ”فعلا لك الله يا عميد“.

 

وعلق الإعلامي عدنان جستنيه: ”وما خفي كان أعظم، القضية لن تنتهي عند مركز التحكيم ومن يعتقد أن إدارة نادي الاتحاد ستكتفي فقط بالاستئناف على قرار لجنة الاحتراف فهو واهم جدا.

 

فيما دعا الإعلامي النصراوي عبدالعزيز المريسل نظيره البكيري لمناظرة في مساحة بموقع تويتر حول تلك التسريبات.
ولم يصدر أي تعليق من الاتحاد السعودي لكرة القدم حول تلك التسريبات ـ حتى الآن ـ .
وأعلن نادي الاتحاد السعودي مؤخرا البدء بالخطوات القانونية في مقاضاة جميع من تسبب بالإضرار بالنادي من قِبل أشخاص داخل وخارج المنظومة الرياضية، على خلفية ما يُعرف بـ“قضية التسجيلات“.