تلقى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد، دفعة معنوية هائلة من أصحاب القرار في النادي، مما ينهي حالة الجدل المثار حول مستقبله الفني بعد سلسلة من الإخفاقات التي ضربت استقرار “العميد” مؤخراً.
اضافة اعلانووفقاً لما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” عبر مصادرها المطلعة، فإن كونسيساو يحظى بدعم كامل ومطلق من دومينغوس أوليفيرا، الرئيس التنفيذي، ورامون بلانيس، المدير الرياضي، لمواصلة مهامه على رأس الجهاز الفني.
وجاء هذا التجديد للثقة رغم تذبذب النتائج في الآونة الأخيرة، وخروج الفريق المر من بطولة كأس الملك، حيث ترى الإدارة أن الاستقرار الفني في هذه المرحلة هو الخيار الأمثل لتجاوز الأزمة الراهنة.
التخطيط لـ “النخبة” الآسيوية وإنقاذ الموسم
وتشير المصادر إلى أن المدرب البرتغالي بدأ بالفعل، بالتنسيق مع الإدارة الرياضية، في وضع الخطط الفنية لما تبقى من منافسات الموسم الجاري، مع تركيز خاص على الاستحقاق القاري الأهم في دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويهدف هذا التحرك الإداري إلى توفير بيئة عمل هادئة للجهاز الفني واللاعبين، بعيداً عن ضغوط المطالبات الجماهيرية بالإقالة، لضمان استعادة التوازن الفني وتحسين ترتيب الفريق في سلم دوري روشن السعودي للمحترفين.
ويرى الثنائي “أوليفيرا وبلانيس” أن كونسيساو يمتلك القدرة على تصحيح المسار، خاصة مع اقتراب الأدوار الحاسمة في البطولة الآسيوية، والتي يعول عليها الاتحاديون كثيراً لمصالحة عشاقهم وتعويض الإخفاق المحلي في مسابقة الكأس.
وتسود حالة من الترقب داخل أروقة النادي الجداوي حول مدى قدرة المدرب على استغلال هذا الدعم الإداري لتحويل النتائج السلبية إلى انتصارات، وإثبات جدارته بالبقاء في منصبه للموسم الرياضي المقبل.
مستقبل كونسيساو مع الاتحاد
يستند بقاء كونسيساو في منصبه إلى رؤية الإدارة الرياضية بضرورة استكمال المشروع الفني الذي بدأه المدرب، مع منحه كافة الصلاحيات لتعديل قائمة الفريق في الفترة المقبلة بما يضمن المنافسة بقوة على اللقب الآسيوي الغالي.