فجر البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد، مفاجأة مدوية حول الأسباب الحقيقية وراء تراجع نتائج “العميد” المأساوية مؤخراً، وذلك في أعقاب الخروج الصادم من نصف نهائي كأس الملك أمام فريق الخلود المتألق.
ووفقاً لما ورد في المؤتمر الصحفي الرسمي للمباراة، فقد أرجع كونسيساو الهزائم المتتالية إلى خلل واضح في منظومة التعاقدات، مؤكداً أن رحيل بعض الركائز الأساسية ترك فجوة فنية عجزت الإدارة عن ترميمها حتى الآن.
واعترف المدرب البرتغالي بأن خروج النجم الفرنسي نجولو كانتي كان “الضربة القاضية” لوسط ميدان الاتحاد، نظراً للأدوار المتعددة التي كان يقوم بها، مشيراً إلى أن جميع المحاولات لإيجاد بديل كفء باءت بالفشل الذريع.
زلزال “الرس” ومصير كونسيساو مع العميد
وشدد كونسيساو على أن مسؤولية الإخفاق أمام الخلود مشتركة بين الجميع، مبدياً حيرته من سر التراجع البدني والذهني المخيف للاعبين في المنعطف الأخير من الموسم، رغم المحاولات المستمرة لتصحيح المسار الفني.
ووعد المدرب الجماهير الاتحادية الغاضبة بثورة تصحيح شاملة خلال فترة التوقف المقبلة، لضمان عودة “النمور” لمكانتهم الطبيعية، خاصة بعد خسارة فرصة المنافسة على أغلى الكؤوس بركلات الترجيح على ملعب “الإنماء”.
ويعيش الشارع الرياضي الاتحادي حالة من الغليان بعد هذه التصريحات، التي وضعت الإدارة الرياضية في فوهة المدفع، وسط تساؤلات حول جدوى الصفقات الشتوية وقدرتها على انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية الحالية.