الأحد 03-03-2024
ملاعب

رينارد قبل مباراة السعودية ضد أستراليا: لا أخشى أي منتخب وهدفي كأس العالم

rinard-1


ملاعب - وكالات

 

قال الفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي، إنه لا يخشى أي منتخب قبل أي مباراة ويتطلع للمباريات الكبيرة، وذلك قبل مواجهة أستراليا في سيدني ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثانية بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2022.

وتتصدر السعودية المجموعة بأربعة انتصارات من 4 مباريات برصيد 12 نقطة، متقدمة بفارق 3 نقاط عن أستراليا، ويتأهل أول منتخبين في المجموعة مباشرة إلى كأس العالم.

اضافة اعلان
 

وستكون هذه المباراة الأولى لمنتخب أستراليا على أرضه منذ عامين بسبب قيود السفر الناجمة عن جائحة كوفيد-19، ولكنه نجح رغم ذلك بتحقيق 11 انتصارًا متتاليًا في التصفيات قبل الخسارة في الجولة الماضية أمام اليابان.

وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: ”السعودية لديها إمكانيات عالية، وطموحات كبيرة في تحقيق المزيد، لكن هدفنا في الوقت الراهن التأهل إلى كأس العالم 2022.

 

وعن قوة المنتخب الأسترالي قال رينارد: ”لا أخشى أي منتخب قبل أي مباراة، بل دائمًا أتطلع لمثل هذه المباريات الكبيرة، فالجميع يعرف ما يجب عليه فعله، ولدينا ثقة مطلقة بهذه التشكيلة من اللاعبين“.

وتفتقد أستراليا، التي خسرت 2-1 أمام اليابان في سايتاما في الجولة الماضية، ثنائي الوسط توم روجيتش، وآرون موي، لكنها ستحظى بدعم المشجعين لأول مرة على أرضها في أكثر من عامين.

وعن غياب بعض الأسماء بداعي الإصابة قال رينارد: ”لدينا البديل المناسب الذي يمكنه تعويض الغيابات“.

أما عن مدى تأثير الحضور الجماهيري فقال رينارد: ”مباراة كبيرة، وستجذب اهتمام الكثير من الجماهير مما سيكون له أثر إيجابي على أداء المنتخبين“.

من جانبه قال سالم الدوسري: ”مباراة أستراليا صعبة ومهمة في طريقنا نحو التأهل إلى كأس العالم 2022، وطموحنا وتركيزنا ينصبان على تجاوز هذه المواجهة، لذلك من المهم الفوز بالنقاط الثلاث“.

 

وعن مدى تأثير الجماهير الأسترالية على لاعبي الأخضر قال: ”وصلنا لمرحلة من الاحترافية التي تمكننا من اللعب تحت الضغط، وما يجب علينا فعله هو أن نحترم المنتخب المنافس“.

وتقابل الفريقان من قبل في أستراليا ضمن تصفيات كأس العالم، حيث كان الفوز من نصيب أصحاب الأرض في كلتا المواجهتين، حيث فازت أستراليا 4-2 في ملبورن، العام 2012، و3-2 في أديلايد العام 2017.