قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نقل تحضيرات منتخب المغرب لشهر مارس إلى القارة العجوز، مدشنة بذلك مرحلة الإعداد لنهائيات كأس العالم 2026 ببرنامج قوي ومكثف.
اضافة اعلانووفقا لتقارير صحفية، فقد استقر اختيار الجامعة المغربية على إقامة تجمع تدريبي مغلق بضواحي العاصمة الإسبانية مدريد، هذا المعسكر سيتخلله خوض مباراتين وديتين من العيار الثقيل ضد مدرستين من أمريكا اللاتينية.
وأشارت ذات المصادر ن منتخب المغرب سيواجه الإكوادور والباراغواي، لاختبار جاهزيته لمقارعة الكبار في كأس العالم 2026، خاصة البرازيل التي تضمها مجموعته.
منتخب مغرب يواجه الإكوادور والباراغواي بعيدا عن ضغط الجماهير
وتشير المصادر إلى أن الجامعة ارتأت إبعاد اللاعبين والطاقم الفني عن الاحتكاك المباشر بالشارع الرياضي المغربي في الوقت الراهن، خاصة في ظل حالة الغضب الجماهيري الشديد التي سادت عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
وتهدف هذه الخطوة إلى حماية وليد الركراكي ولاعبيه من سهام النقد والضغط السلبي، وتوفير أجواء هادئة تسمح لهم بتجاوز صدمة النهائي والتركيز الكلي على مشروع المونديال القادم.
وتعد مواجهة منتخبات من أمريكا الجنوبية (الإكوادور والباراغواي) خيارا فنيا مدروسا، يهدف لتعويد “الأسود” على أسلوب اللعب اللاتيني الذي يتميز بالمهارة والشراسة، وهو الأسلوب الذي سيواجهه المغرب بقوة في مونديال 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة، كندا، المكسيك.
لماذا اختار الركراكي واختيار الصلابة اللاتينية
ويأتي اختيار المنتخب المغربي لمواجهة منتخبين من قارة أمريكا الجنوبية كخطوة استراتيجية ذكية من وليد الركراكي، فالهدف واضح: الاحتكاك بمدارس كروية تتميز بـ “الغرينتا” والشراسة التكتيكية والفنيات العالية، وهي نفس الخصائص التي قد يواجهها الأسود في مونديال 2026.
هاتان المباراتان ستكونان فرصة مثالية للركراكي لتجريب عناصر جديدة، والوقوف على جاهزية التوابت، وقياس مدى تطور المنتخب أمام خصوم عالميين خارج القارة الإفريقية.